شكَّلت السقائف والممرات المظللة، إلى جانب ضيق الأزقة، وتقارب المباني، في أزقة جدَّة التاريخيَّة ومبنايها القديمة، منظومة عمرانيَّة أسهمت في الحد من التعرُّض المباشر لأشعة الشمس، والاستفادة من الظلال التي تلقيها المباني على بعضها، وعلى طرق المشاة خلال ساعات النهار.
وتكاملت هذه المنظومة مع الرواشين الخشبية، إحدى أبرز سمات عمارات المنطقة إذ ساعد تصميمها على تنظيم دخول الضوء والهواء إلى المنازل، وتوفير الخصوصيَّة.
واعتمد البناؤون على مواد محليَّة، من أبرزها الحجر المنقبي، والأخشاب، وجرى توظيفها ضمن تصميم يراعي الظروف المناخيَّة للمدينة.


