الخبر: «بدعم من الشيخ ملهي بن سلامة بن سعيدان، وإخوانه، افتتاح مشروعات صحية نوعية تخدم 4 مناطق في جنوب المملكة: عسير، وجازان، ونجران، والباحة، بقيمة 150 مليون ريال».
أمام هذا الحضور الفريد من نوعه، يحارُ الحرفُ فيما يجب أنْ يقول تجاه هذه القامة الوطنيَّة (السامقة)، فالشيخ ملهي بن سلامة، وإخوانه في أوقاف الشاكرين يحضرُون من خلال مبادراتهم النوعيَّة، وسبقهم الخيريِّ، في جملة من المشروعات، والمبادرات المجتمعيَّة، التي تضعهم موضع الحضور (الأنموذج)، والقدوة الصالحة، وفضل سبق السُّنة الحَسنة.
وبعودة إلى الخبر المقدم، يأتي تدشينُ أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز مركز الشيخ ملهي بن سلامة لغسيل الكلى، بطاقة استيعابيَّة تصل لـ150 سريرًا، ومركز ملهي بن سلامة للأورام، الذي يضم 33 غرفة علاج كيماوي، ومركز التأهيل الطبي، والأطراف الصناعيَّة، الذي يضم 38 عيادة تخصصيَّة امتدادًا لحضور غير مسبوق بهذا الكم من المبادرات المجتمعيَّة، كما هو خبر افتتاحه لعدد 7 مراكز طبيَّة في كل من المزاحميَّة، والقويعيَّة، والرين.
كذلك المشروعات الصحيَّة الوقفيَّة في مكَّة المكرَّمة، والمدينة المنوَّرة إلى غير ذلك من المبادرات المجتمعيَّة، التي يحضر من خلالها اسم ملهي بن سلامة ابن بار بوطنه، وسحابة غيث لمجتمعه، ورمز عطاء قلَّ أنْ يجود الزمان بمثله.
فأنعم به من حضور، وأكرم به من رمز عطاء، ووفاء، فالشيخُ ملهي بن سلامة مع كلِّ هذا (الإشراق) الخيريِّ يحضر بسمتِ الرجل المتواضع، الذي يتحدَّث بلسان الحامد، ومسؤوليَّة المقتدر تجاه وطنه، ومجتمعه، ورسالة المذكر بواجب الشكر على ما أنعم الله به علينا من نعمة الوطن الآمن، والقيادة الداعمة المُلهمة، وواجب الحضور المسؤول خدمة للوطن، وعملًا بكل ما من شأنه إعلاء شأنه.
فشكرًا يرتقي إلى مقامك السَّني رجل المال والأعمال الفاضل ملهي بن سلامة، شكرًا مع يقيني أنَّك لا تنتظره، ولا تحرص عليه، إلَّا أنَّني أراه أقلَّ الواجب تجاه هذا الحضور الخيريِّ الكبير، وهذا العطاء الحاتميِّ، والدفع السخيِّ، والمشروعات الخيريَّة، التي ستبقيك، وإخوانك في ذاكرة الوطن رجلًا صالحًا، وابنًا بارًّا به، فجزاكُم اللهُ خيرًا، وباركَ فيكُم، ولكُم، وكثَّر من أمثالِكم. وَعِلْمِي، وَسَلَامَتكُم.


