تُمثّل الهاكاثونات اليوم إحدى الأدوات الفاعلة لتسريع الابتكار، وتحويل التحديات والاحتياجات الواقعية إلى أفكار وحلول قابلة للتطوير والتطبيق. وفي هذا السياق، يأتي «هاكاثون هداية ثون»، الذي يُقام بتنظيم مشترك بين رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي وجامعة جدة، بوصفه حدثًا نوعيًا يستهدف توظيف التقنية والابتكار لتطوير حلول تسهم في إثراء تجربة قاصدي الحرمين الشريفين والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم.
وللتعرف على أبعاد الهاكاثون ومنهجيته، تحدثت صحيفة «المدينة» مع الدكتورة إيمان الظاهري، عميدة البحث والابتكار بجامعة جدة وعضو اللجنة الإشرافية في «هاكاثون هداية ثون»، حول أهمية توجيه الابتكار نحو التحديات الفعلية، ودور البحث والابتكار في تحويل الأفكار الإبداعية إلى حلول ذات أثر ملموس ومستدام.
* د. إيمان.. ما أبرز الأهداف المرجوّة من «هاكاثون هداية ثون»؟
- يهدف «هداية ثون» إلى استقطاب الطاقات المبدعة من المبتكرين والباحثين والمهتمين بالتقنية، وتوجيهها نحو تطوير حلول نوعية تسهم في تحسين وإثراء تجربة قاصدي الحرمين الشريفين.
وما يميز الهاكاثون بصورة خاصة أنه يقوم على مفهوم الابتكار الموجّه؛ إذ لا يبدأ المشاركون من أفكار عامة أو افتراضية، وإنما من تحديات واحتياجات واقعية تمثل فرصًا حقيقية للتطوير في الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين.
ومن هنا، يسعى الهاكاثون إلى تحويل هذه التحديات إلى فرص للابتكار، وتمكين الفرق المشاركة من تطوير حلول قابلة للتطبيق والتطوير، بما يسهم في رفع جودة الخدمات وكفاءتها وتعزيز أثرها.
* ما أبرز الأعمال التي تمت في التجهيز للهاكاثون؟
- حرصنا منذ البداية على أن يُبنى الهاكاثون على فهم واضح للاحتياجات الفعلية، ولذلك كانت إحدى أهم مراحل الإعداد عقد ورشة عمل متخصصة قدمتها رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، تم خلالها استعراض التحديات الواقعية وشرحها بصورة مباشرة، إلى جانب توضيح المجالات والخدمات التي توجد فيها فرص للتطوير والابتكار.
وكان لهذه الخطوة أهمية كبيرة؛ لأنها أتاحت للمشاركين فهم السياق الحقيقي للتحديات قبل البدء في بناء الحلول، ومن ثم انطلقت الفرق من احتياج واقعي وواضح، وليس من افتراضات نظرية.
كما تم إعداد برنامج مصاحب للهاكاثون يدعم المشاركين خلال مراحل تطوير الأفكار والحلول، ويساعدهم على الانتقال من فهم التحدي إلى بناء تصور أكثر نضجًا وقابلية للتطبيق.
* كيف يسهم البحث والابتكار في تطوير الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين؟
- البحث والابتكار يتيحان الانتقال من مجرد رصد الاحتياج إلى فهمه وتحليله وتصميم حلول مبنية على المعرفة والتقنية والبيانات، ثم اختبار هذه الحلول وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات المستفيدين.
وأرى أن القيمة الحقيقية للابتكار تتحقق عندما يكون مرتبطًا بتحدٍ واقعي وموجّهًا نحو مستفيد واضح. وهذا ما يسعى إليه «هداية ثون»؛ فهو يربط المبتكرين والباحثين مباشرة بالتحديات التي يواجهها القطاع، ويمنحهم فرصة لتوظيف معارفهم وأفكارهم في تطوير حلول يمكن أن تتحول إلى تطبيقات ومنتجات وخدمات ذات أثر ملموس.
ومن هذا المنطلق، تمثل الهاكاثونات نموذجًا عمليًا لربط البحث والابتكار بالاحتياجات الحقيقية، وتحويل الأفكار الإبداعية من مجرد تصورات إلى حلول قابلة للتطبيق والاستدامة.
وللتعرف على أبعاد الهاكاثون ومنهجيته، تحدثت صحيفة «المدينة» مع الدكتورة إيمان الظاهري، عميدة البحث والابتكار بجامعة جدة وعضو اللجنة الإشرافية في «هاكاثون هداية ثون»، حول أهمية توجيه الابتكار نحو التحديات الفعلية، ودور البحث والابتكار في تحويل الأفكار الإبداعية إلى حلول ذات أثر ملموس ومستدام.
* د. إيمان.. ما أبرز الأهداف المرجوّة من «هاكاثون هداية ثون»؟
- يهدف «هداية ثون» إلى استقطاب الطاقات المبدعة من المبتكرين والباحثين والمهتمين بالتقنية، وتوجيهها نحو تطوير حلول نوعية تسهم في تحسين وإثراء تجربة قاصدي الحرمين الشريفين.
وما يميز الهاكاثون بصورة خاصة أنه يقوم على مفهوم الابتكار الموجّه؛ إذ لا يبدأ المشاركون من أفكار عامة أو افتراضية، وإنما من تحديات واحتياجات واقعية تمثل فرصًا حقيقية للتطوير في الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين.
ومن هنا، يسعى الهاكاثون إلى تحويل هذه التحديات إلى فرص للابتكار، وتمكين الفرق المشاركة من تطوير حلول قابلة للتطبيق والتطوير، بما يسهم في رفع جودة الخدمات وكفاءتها وتعزيز أثرها.
* ما أبرز الأعمال التي تمت في التجهيز للهاكاثون؟
- حرصنا منذ البداية على أن يُبنى الهاكاثون على فهم واضح للاحتياجات الفعلية، ولذلك كانت إحدى أهم مراحل الإعداد عقد ورشة عمل متخصصة قدمتها رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، تم خلالها استعراض التحديات الواقعية وشرحها بصورة مباشرة، إلى جانب توضيح المجالات والخدمات التي توجد فيها فرص للتطوير والابتكار.
وكان لهذه الخطوة أهمية كبيرة؛ لأنها أتاحت للمشاركين فهم السياق الحقيقي للتحديات قبل البدء في بناء الحلول، ومن ثم انطلقت الفرق من احتياج واقعي وواضح، وليس من افتراضات نظرية.
كما تم إعداد برنامج مصاحب للهاكاثون يدعم المشاركين خلال مراحل تطوير الأفكار والحلول، ويساعدهم على الانتقال من فهم التحدي إلى بناء تصور أكثر نضجًا وقابلية للتطبيق.
* كيف يسهم البحث والابتكار في تطوير الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين؟
- البحث والابتكار يتيحان الانتقال من مجرد رصد الاحتياج إلى فهمه وتحليله وتصميم حلول مبنية على المعرفة والتقنية والبيانات، ثم اختبار هذه الحلول وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات المستفيدين.
وأرى أن القيمة الحقيقية للابتكار تتحقق عندما يكون مرتبطًا بتحدٍ واقعي وموجّهًا نحو مستفيد واضح. وهذا ما يسعى إليه «هداية ثون»؛ فهو يربط المبتكرين والباحثين مباشرة بالتحديات التي يواجهها القطاع، ويمنحهم فرصة لتوظيف معارفهم وأفكارهم في تطوير حلول يمكن أن تتحول إلى تطبيقات ومنتجات وخدمات ذات أثر ملموس.
ومن هذا المنطلق، تمثل الهاكاثونات نموذجًا عمليًا لربط البحث والابتكار بالاحتياجات الحقيقية، وتحويل الأفكار الإبداعية من مجرد تصورات إلى حلول قابلة للتطبيق والاستدامة.


