بحسب بيانات موقع «ترانسفير ماركت»، أنفقت أندية دوري روشن حوالي 484 مليون يورو على رسوم الانتقالات، مقابل إيرادات بيع بلغت نحو 95 مليون يورو، ليصل صافي الإنفاق إلى نحو 389 مليون يورو بالسالب.
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، فقد رصد إنفاقاً دولياً للأندية السعودية بلغ 407 ملايين دولار حتى الأيام الأخيرة قبل الإغلاق، وهو أقل رقم منذ انطلاق مشروع استقطاب اللاعبين في 2023، ويمنح الدوري السعودي المركز السابع عالمياً في الإنفاق الدولي.
فرض الهلال نفسه النادي الأكثر إنفاقاً بوضوح، بعدما أكمل ثلاث صفقات هجومية ثقيلة: غابرييل مارتينيلي من أرسنال مقابل 70 مليون يورو، وكريسينسيو سامرفيل من وست هام مقابل 64.5 مليون يورو، وأولي واتكينز من أستون فيلا مقابل 58.4 مليون يورو.
هذه التعاقدات وحدها وضعت الهلال في صدارة المشهد المحلي، ورفعت إجمالي إنفاقه إلى مستويات تتجاوز 200 مليون يورو.
خلفه برز القادسية كأحد أبرز المفاجآت، بعدما أنفق نحو 61 مليون يورو لضم تيجاني رايندرز من مانشستر سيتي، في واحدة من أغلى صفقات الصيف وأكثرها لفتاً للانتباه خارج الأندية التقليدية الأربعة.
أما الأهلي فحافظ على نشاطه عبر فرانسيسكو ترينكاو (حوالى 39 مليون يورو) وإدوارد سبيرتسيان (21.9 مليون يورو)، بينما اكتفى الاتحاد والنصر بإنفاق أكثر تحفظاً نسبياً.
الصورة العامة تكشف تحولاً تدريجياً في سياسة الأندية: أقل اعتماداً على الأسماء اللامعة باهظة التكلفة، وأكثر بحثاً عن لاعبين في سن مناسبة يمكن البناء عليهم لعدة مواسم.
ومع ذلك، بقيت الصفقات الثلاث للهلال ورايندرز للقادسية هي العناوين الأبرز لهذا الميركاتو، وأعادت التأكيد أن الدوري السعودي ما زال حاضراً بقوة في السوق العالمية، حتى في موسم أقل إنفاقاً من سابقه.


