ارتبط اسم الاتحاد، خلال النافذة الصيفية، بنحو أربعة عشر لاعبًا أو أكثر بين إشاعة ومفاوضة جدية.
أمَّا العقود المكتملة خارج تفعيل بنود الشراء وعودة المعارين، فبقيت محدودة، حيث اقتصرت الصفقات الجديدة على راكان كعبي، فارس عابدي، ديون لوبي، مختار علي، ريتشارد ريوس، وفي الساعات الأخيرة الهولندي جورجينيو فينالدوم.
بدأت الصيفية بتفعيل بنود كانت شبه محسومة: شراء عقد يان كارلو سيميتش من أندرلخت بنحو 15 مليون يورو، وشراء عقد ستيفان كيلر من أيل ليماسول بمليون يورو.
ثم جاءت الصفقات الجديدة:
راكان كعبي من الفيحاء انتقالًا حرًا مطلع يوليو، بعقد طويل الأمد حتى 2030 تقريبًا. أولى صفقات الإدارة مع المدرب الجديد ينز فيسينج.
فارس عابدي من نيوم مطلع أغسطس، ظهير أيسر محلي لتعويض إعارة ماريو ميتاي إلى جنوى.
ديون لوبي من ألميريا مقابل نحو 13 مليون يورو، أول أجنبي جديد خالص هذا الصيف، بعقد حتى 2029 أو 2030، ليحل محل فابينيو بعد انتهاء عقده.
مختار علي من الاتفاق منتصف أغسطس، عقد حتى 2029، لتعزيز الوسط بعد إصابة حامد الغامدي.
ريتشارد ريوس معارًا من بنفيكا حتى نهاية الموسم مقابل نحو 3 إلى 4 ملايين يورو، من دون بند شراء إلزامي. وصل جدة عشية كلاسيكو النصر.
جورجينيو فينالدوم انتقال حر من الاتفاق بعد انتهاء عقده، وقع في 6 سبتمبر عقدًا لموسم واحد مع خيار سنة إضافية. اللاعب خضع للفحص الطبي في اليوم نفسه، ليكون سادس صفقات الاتحاد الصيفية.
في المقابل خرج ديابي إلى باير ليفركوزن مقابل رقم يدور حول 28 إلى 37 مليون يورو، ورحل عبدالرحمن العبود إلى الشباب، وأُعير فيصل الغامدي إلى نيوم، وأوناي هيرنانديز إلى جيرونا، وميتاي إلى جنوى، وحامد الشنقيطي إلى الخلود، ثم كيلر نفسه أُعير لاحقًا إلى بيفيرن.
فابينيو والبيشي غادرا بانتهاء العقد أو التسوية.
ويعد نتقال ديابي، أول صفقة تدر هذا الدخل في تاريخ الأندية السعودية، لكن يحسب للاتحاد أنَّه كان سباقًا في هذا المجال، عندما سوق اللاعب البرازيلي فاجنر، كان الأغلى في حينه.
هذه التحركات الاتحادية خلال هذه الصيفية، وصفها الجمهور الاتحادي نفسه بأنَّها «هزيلة» مقارنة بالهلال الذي أبرم صفقات هزَّت الانتقالات الصيفية، مثل سامر فيل، واتكينز، ومارتينيلي، والاهلي الذي تعاقد مع ترينكاو، وإدوارد سبريستيان، وواندارينكو وبخلاف الصفقات المحلية في الفريقين.
أنيس حاج موسى (فينورد) كان الملف الأكبر في الأيام الأخيرة.
رفع الاتحاد عرضه من نحو 30 مليون يورو إلى 37.5، ثم تردد رقم 42.5 مليونًا.
الصفقة تعثرت بعد مطالبة فينورد بضمان بنكي في اللحظات الحرجة، ورفض عضوين في مجلس إدارة النادي الهولندي إتمام البيع رغم إدراج اللاعب في قائمة دوري الأبطال. حاج موسى بقي في روتردام.
ريتسو دوان (آينتراخت فرانكفورت) وصل إلى اتفاق شفهي وعرض يقارب 17 ثم 18 مليون يورو.
اللاعب انسحب لأسباب شخصية، وتأخر الحسم حتى اقترب إغلاق الدوري الألماني فارتفع الثمن. الفشل هنا عطّل في مرحلة ما مسار بيع ديابي.
ليون بايلي (أستون فيلا) ويوهان باكايوكو (لايبزيغ) تصدرا قائمة الأجنحة لتعويض ديابي في نهاية أغسطس وبداية سبتمبر.
باكايوكو دخل مفاوضات مباشرة بحسب مصادر متخصصة، من دون إعلان رسمي بالوصول.
رياض محرز طُرح بعد رحيله عن الأهلي، لكنه لم يكن خيار فيسينج الأول، وكان العائق المالي حاضرًا.
عز الدين أوناحي (جيرونا) ارتبط بعرض حول الشرط الجزائي البالغ 20 مليون يورو في يوليو، ثم خفت الخبر.
ياسر أسبريلا وداريو أوسوريو ظهرا في قوائم البدائل الهجومية نفسها. محليًّا دارت مفاوضات أو اهتمامات حول خالد الغنام (مع تصور صفقة تتضمن إعارة الشنقيطي وهوساوي إلى الاتفاق)، وحسام مجرشي، وحسين الصبياني من الشباب بنظام الإعارة مع خيار شراء، وعبدالرحمن غريب الذي فضَّل البقاء في النصر، ونواف الحبشي كبديل لغريب قبل أنْ يذهب الحبشي إلى الهلال.
شائعات أخرى لامست فرانك كيسييه وإمام عاشور وجوميز، دون أنْ تتحول إلى مسار رسمي مكتمل.
توضيح اتحادي: زوجة.. وكريستال بالاس.. وشرط غير مقبول.. غيَّروا مسار 3 صفقات
حصلت «المدينة» على توضيحات من مصادرها داخل نادي الاتحاد، عن أسباب عدم نجاح بعض الصفقات التي دخل فيها النادي لتدعيم صفوف الفريق، وجاء التوضيح كالتالي:
بخصوص أحداث المفاوضات التي حدثت كان لدى النادي اتفاق بشأن ريتسو مع نادي فرانكفورت، واللاعب، وقبل 4 أيام قرَّرت زوجته الانسحاب،
ثمَّ حاول النادي التعاقد مع أوسوريو في 2 سبتمبر، كان الاتفاق مع النادي جيدًا، لكن اللاعب فضَّل كريستال بالاس.
اتَّجه النادي لتعويض هذه الصفقة بالتفاوض مع أنيس حاج موسى.
وكان اللاعب يرغب في القدوم، لكنَّ فينورد ظل يغيِّر مطالبه خلال الـ48 ساعة الماضية.
قام النادي ورفع العرض إلى 40 مليون يورو وتقديمه، لكن طلبهم الأخير الذي وصل النادي، أمس الأول، كان غير ممكن القبول به، خصوصًا فيما يتعلَّق بالضمان البنكي.
المدرب والإدارة فضَّلا التعاقد مع فينالدوم نظرًا لمعرفته بالدوري، وأدائه المميَّز خلال المواسم الماضية، إضافة إلى أنَّ أسلوب لعبه يتوافق مع ما يبحث عنه المدرب.


