جامعة أم القرى ممثلة في كرسي الملك سلمان تشارك في مؤتمر حوار الأمن والتاريخ
المدينة - جدة
تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2026 20:20 KSA
AA
شاركت جامعة أم القرى ممثلة فيكرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة، في: (مؤتمر حوار الأمن والتاريخ 2026)، الذي تنظمه وزارة الداخلية في قصر الثقافة بالرياض خلال الفترة (٦-٨/ ٩/ ٢٠٢٦ م).
وذلك بلقاء تفاعلي بعنوان: "رعاية المسجد الحرام والمسجد النبوي والمشاعر المقدسة في العهد السعودي، نهج راسخ عنوانه الأمان وخدمة ضيوف الرحمن"، وقد أدار الحوار المشرف على كرسي الملك سلمان الدكتور عبدالله بن حسين الشريف، وشارك في اللقاء أربعة من الباحثين في تاريخ الدولة السعودية، وهم : د. بدر السلمي رئيس قسم التاريخ بجامعة أم القرى، وأ.د. أحلام أبو قايد، وأ.د. سحر دعدع، أستاذتا التاريخ الحديث والمعاصر بالقسم، وأريج العوفي المعلمة والباحثة في تاريخ المملكة، وكان الفريق المشارك في المؤتمر برئاسة الدكتور ماجد بن مشبب آل منصور عميد الدراسات العليا والبحوث.
وبيّن الدكتور عبدالله الشريف المشرف على كرسي الملك سلمان، أن اللقاء أبرز أن الأمن في الدولة السعودية كان ركناً رئيساً وأنه كان يقوم على المنهج السعودي القويم القائم على تحكيم الشريعة وتنفيذ الحدود وترسيخ العدل وتطبيق منهج الاعتدال والوسطية والسلام. وأن حفظ الأمن الراسخ والشامل وتحقيق الاستقرار كانا من أولويات أئمة وملوك الدولة السعودية على مدى نحو ثلاثة قرون. وأشار الدكتور عبدالله الشريف إلى أن المحاورين أكدوا أن الدولة السعودية حرصت على أمن الحج والحجاج في الحرمين الشريفين وطرق الحج، وأن يؤدي الحجاج مناسكهم في أمن ويسر وطمأنينة. وأشار إلى أن المتحدثين ذكروا أن قوى الأمن بوزارة الداخلية والقوات العسكرية المساندة كانت دوماً في كامل الاستعداد والجاهزية لحفظ أمن الوطن والحج، ومنع تسييس الحج وأن أمنه خط أحمر؛ وذلك وفق سياسات وخطط أمنية وإدارية وتدريبية، وبكل التجهيزات العسكرية والاستخدامات التقنية، والتكامل والتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة، حتى أصبح أمن المملكة والحج وإدارة الحشود بكل قوة وكفاءة واقتدار، أنموذجاً يحتذى في العالم. وذكر المشرف على الكرسي أن الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وحّد البلاد وجمع العباد وأسس لكيان راسخ الجذور محفوظ الأمن والاستقرار، ووضع في عهده السياسات والأساليب والوسائل واللبنات الأولى للأجهزة الأمنية في المملكة، وأنه على هذا الأساس الصلب قام البناء والتطور والتنمية التي نشهد ازدهارها الكبير في ظل الرؤية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيزوسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-. كما عُمرت المدينتان المقدستان والمشاعر المقدسة، ووُفرت فيها البنية التحتية والمرافق المختلفة والخدمات العصرية. واعتُني بالكعبة المشرفة وكسوتها، ووُسع المسجد الحرام والمسجد النبوي ثلاث توسعات كبرى لم يُشهد لها مثيل في التاريخ، رعتها القيادة السعودية خدمة للحرمين الشريفين واستيعاباً للأعداد المليونية من الحجاج والزوار والمعتمرين، الذين يقصدونها كل عام من كل فج عميق، لما توفر فيها من الأمن والخدمات. وقال: "لقد أثبت التاريخ أنه لا تطور ولا تنمية ولا ازدهار بدون أمن واستقرار، وأن هذا الازدهار الذي نعيشه هو انعكاس لجهود الدولة السعودية في حفظ الأمن والاستقرار الذي نتفيأ ظلاله الوارفة ولله الحمد والمنة". ويمثل هذا المؤتمر منصة وطنية حوارية وفكرية وتاريخية، تستعرض مسيرة المملكة العربية السعودية في الأمن والتنمية، وتقرأ تاريخ الدولة وتحولاتها من زوايا متعددة تشمل الأمن، والسياسة، والاقتصاد، والمجتمع، والثقافة، والهوية الوطنية، والوعي، والعلاقات الدولية، وبناء المؤسسات، بما يسهم في توثيق التجربة السعودية وإثراء المعرفة بها ونقلها إلى الأجيال القادمة.