واستهل معاليه الزيارة بالاطلاع على مركز القيادة والسيطرة وبناء القدرة، واستمع إلى شرح عن آلية متابعة العمليات وإدارة الحركة داخل مرافق الميناء، ودور الأنظمة التقنية في رفع كفاءة التشغيل وتعزيز سرعة وجودة الإجراءات.
وتأتي هذه الزيارة في إطار اهتمام الهيئة بتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة في المنافذ، بما يدعم كفاءة الرقابة على المنتجات الخاضعة لاختصاصها، ويسهم في تعزيز سلامة الغذاء والدواء والأجهزة والمنتجات الخاضعة لرقابتها، ورفع مستوى حماية المستهلك.
ويُعد ميناء جدة الإسلامي أحد أبرز المراكز اللوجستية والتجارية على ساحل البحر الأحمر، ويمتد على مساحة تبلغ 12.5 كيلومترًا مربعًا، ويضم 62 رصيفًا، وعددًا من المحطات المتخصصة والتجهيزات المتطورة، إلى جانب أرصفة للخدمات البحرية، تشمل خدمات القطر والإرشاد البحري، وصالات مخصصة لاستقبال الحجاج والمعتمرين والزوار، مجهزة وفق أعلى المعايير.


