مزبلةُ التاريخِ: هو مصطلحٌ رمزيٌّ يُقصد به المصير الأسود، والنسيان التَّام الذي ينتهي إليه الطُّغاةُ، والظَّالمُونَ، والأفكارُ البائدةُ التي رفُضت من قبل البشريَّة.
وأظنُّ أنَّه مصطلحٌ ينبغي أنْ يُضاف إلى ما نراه من فظائع من الجيل الحاليِّ إلَّا مَن رَحِمَ رَبِّي.. مثل ما يعرض على السوشال ميديا من محتويات عُري بذيئةٍ، أو ما تحضُّ على الفتنة، والكراهية، والتمرُّد، والانهيار الأخلاقيِّ، والإساءة إلى الدِّين، وتبادل الشَّتائم بأقذر الألفاظ.. ومحتوى بعض المشاهير الذي يعتمد على الاستعراض بالمظاهر والبذخ.. والتَّقليد الأعمى لكلِّ ما لا يناسبُ مجتمعاتنا، ونشر أفكار وعلوم فارغة قد يصدِّقها ويتَّبعها البعضُ بسذاجة، وقلَّة وعيٍ، فتتسبَّب في الضَّرر، وليس النفع! وهذا غيضٌ من فيضٍ.
ألَا يستحقُّ أنْ تكون نهاية هؤلاء مزبلة التَّاريخ الحديثة؟ أو كما سأطلقُ عليها (مزبلة السوشال ميديا)؟!



