تحوّلت الجولة السادسة من دوري روشن إلى اختبار قاسٍ لمدربين وصلا إلى السعودية بآمال كبيرة، الإيطالي سيموني إنزاجي تلقى أول خسارة محلية له مع الهلال منذ تعيينه في يونيو 2025، وكانت على أرض المملكة أرينا وبين جماهيره أمام نيوم بنتيجة 0-2، فيما كانت أشد قسوة على الهولندي-الكرواتي مارينو بوسيتش، الذي تولى الأهلي في أغسطس خلفاً لماتياس يايسله، خرج بخسارته الثالثة هذا الموسم بعد سقوط 2-3 أمام القادسية، في مباراة انهار فيها فريقه دفاعياً في الشوط الأول واستقبل ثلاثة أهداف.
دخل الهلال المواجهة متصدراً وبسلسلة تاريخية: 47 مباراة متتالية دون خسارة في الدوري منذ سقوطه أمام النصر في أبريل 2025.
انتهت السلسلة مساء الاثنين، بهدف عكسي من كاليدو كوليبالي في الدقيقة 16، ثم هدف أمادو كوني قبل نهاية الشوط الأول.
نيوم فرض انضباطاً دفاعياً وتألق حارسه، بينما أهدر أصحاب الأرض فرصاً واضحة.
النتيجة أوقفت القطار الأزرق عند 15 نقطة من 6 مباريات (5 انتصارات وخسارة واحدة)، وما زال في الصدارة متساوياً مع القادسية بفارق الأهداف.
لكنها أول هزيمة لإنزاجي في الدوري السعودي، وأول سقوط للهلال هذا الموسم على أرضه.
صحوة متأخرة تفشل في علاج الانهيار المبكر
بعد أقل من 24 ساعة، عاش الأهلي سيناريو أقسى أمام القادسية مساء الثلاثاء، استقبل ثلاثة أهداف في الشوط الأول: تيجاني ريندرز في الدقيقة 14، محمد أبو الشامات في 45+1، ثم ريندرز مجدداً في 45+3.
الفريق بدا مرتبكاً دفاعياً وغير قادر على إيقاف خط وسط المنافس.
في الشوط الثاني انتفض وسجل إيفان توني هدفين (63 و82)، واقترب من التعادل دون أن يدركه.
النتيجة 3-2 رفعت رصيد القادسية إلى 15 نقطة، وجمدت الأهلي عند 9 نقاط في المركز السابع بعد 3 انتصارات و3 هزائم.
الأهلي، بطل آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، يعيش بداية موسم مضطربة بعد رحيل يايسله، وتلقي ثلاث هزائم في غضون أيام، يضع المدرب في وجهة العاصفة، خاصة أن هناك حالة من عدم الرضا بين الأهلاويين تجاه عمل بوسيتش، خاصة أن .
التوقعات عالية، والمركز السابع بعد ست جولات لا يرضي جمهوراً يريد المنافسة على اللقب.
الضغط على بوسيتش أثقل لأنه لم يبنِ رصيداً طويلاً بعد، ولأن الانهيار في شوط كامل يفتح باب التساؤلات عن القراءة التكتيكية والاستقرار داخل غرفة الملابس.
إنزاجي ما زال يملك صدارة الجدول وسلسلة انتصارات سابقة ودعماً إدارياً واضحاً حتى الآن.
الخسارة أمام نيوم كانت مؤلمة لأنها جاءت على أرضه وأنهت رقماً تاريخياً، لكنها لم تؤثر على ترتيب الفريق لكن بوسيتش يواجه ثلاثة خسائر في ست مباريات، أداءً دفاعياً متذبذباً، وتوتراً ظاهراً، في نادٍ لم يعتد الانتظار طويلاً بعد النجاح الآسيوي.
مدرب الأهلي في قلب العاصفة.. وإنزاجي تحت الضغط
تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2026 23:37 KSA
باقي «تكة»
A A


