وأكد سمو أمير القصيم أهمية الدور الذي يؤديه القطاع الخاص في دعم التنمية، وتحفيز النشاط الاقتصادي، وإيجاد الفرص الاستثمارية والوظيفية، مشيرًا إلى ما تزخر به المنطقة من مقومات وميزات نسبية وفرص واعدة في عدد من القطاعات.
وبيّن حرص الإمارة على تهيئة البيئة المحفزة للاستثمار، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتذليل ما قد يواجه المستثمرين من تحديات، بما يسهم في استقطاب الاستثمارات النوعية، وتوسيع نطاق المشروعات الاقتصادية بالمنطقة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أن المنطقة تمتلك تنوعًا اقتصاديًا ومقومات استثمارية في قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والخدمات، مؤكدًا أهمية استثمار هذه الميز وتحويلها إلى مشروعات نوعية تحقق قيمة اقتصادية، وتسهم في توفير فرص العمل لأبناء وبنات الوطن.
واستمع سموه خلال اللقاء إلى عدد من الرؤى والمقترحات من رجال الأعمال والمستثمرين حول الفرص الاستثمارية وسبل تعزيز البيئة الاقتصادية، منوهًا بأهمية التواصل المباشر مع المستثمرين، والاستفادة من خبراتهم ومقترحاتهم في تطوير الفرص والمشروعات.
وأعرب رجال الأعمال والمستثمرون عن شكرهم لسموه على ما يجدونه من اهتمام وتشجيع، مثمنين حرصه على دعم الاستثمار، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في مسيرة التنمية بالمنطقة.


