أكدت الدكتورة إيمان الظاهري أن اليوم الأول من «هاكاثون هداية» عكس تفاعلًا لافتًا من المشاركين، وأظهر مستوىً متقدمًا من الجاهزية والعمل على الأفكار، بعد المرحلة التحضيرية التي سبقت الهاكاثون وشملت التعريف بالتحديات وورش العمل التي أتاحت للفرق البدء في دراستها وتطوير تصورات أولية للحلول.
وأوضحت أن «هاكاثون هداية» يمثل تجربة ابتكارية تجمع التقنية والمعرفة والعمل الجماعي؛ بهدف تطوير حلول تسهم في الارتقاء بالخدمات الدينية المقدمة لقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي، مؤكدة أن ارتباط الأفكار بتحديات واحتياجات واقعية يعزز فرص الوصول إلى حلول ذات أثر ملموس وقابلة للتطوير والتطبيق.
وأشارت إلى أن تنوع المشاركين يمثل أحد عناصر قوة الهاكاثون، إذ يجمع الطلاب والمطورين والمبتكرين ورواد الأعمال والأكاديميين في بيئة واحدة تتيح تبادل الخبرات وتطوير الحلول من زوايا متعددة.
وأضافت أن اليوم الأول يمثل امتدادًا للعمل الذي بدأته الفرق خلال المرحلة التحضيرية، وفرصة للتعمق في التحديات، ومراجعة الفرضيات، وتطوير الأفكار وتحسين الحلول بمساندة المرشدين والخبراء؛ بما يساعد الفرق على الانتقال من التصور الأولي إلى حلول أكثر نضجًا وقابلية للتنفيذ.
وأكدت أن الفكرة المبتكرة لا تبدأ من التقنية بحد ذاتها، وإنما من فهم دقيق للتحدي، وطبيعة القطاع، واحتياجات المستفيدين، ثم اختيار التقنية والأدوات الأنسب لمعالجته بطريقة عملية ومبتكرة.
وبيّنت أن من أهم جوانب «هاكاثون هداية» ما يتيحه للمشاركين من تجربة عملية مكثفة تسهم في تنمية مهارات العمل الجماعي، وإدارة الوقت، وتحليل التحديات، وتطوير النماذج، وعرض الحلول والدفاع عنها أمام المختصين.
وأكدت أن القيمة الحقيقية لمثل هذه المبادرات لا تتوقف عند انتهاء المنافسة، وإنما في قدرة الأفكار المتميزة على الاستمرار والتطور، متطلعة إلى أن ينتج عن الهاكاثون حلول واعدة يمكن تطويرها والاستفادة منها مستقبلًا.
واختتمت الدكتورة إيمان الظاهري بالتأكيد على أن الابتكار يبدأ من فهم التحدي والاحتياج الحقيقي، ثم توظيف المعرفة والتقنية لتحويله إلى فرصة وحل قابل للتطبيق، مشيرة إلى أن «هاكاثون هداية» يقدم نموذجًا عمليًا لهذا التكامل، بما يسهم في ابتكار حلول أكثر ارتباطًا بالواقع وأكثر قدرة على إحداث أثر.
وأوضحت أن «هاكاثون هداية» يمثل تجربة ابتكارية تجمع التقنية والمعرفة والعمل الجماعي؛ بهدف تطوير حلول تسهم في الارتقاء بالخدمات الدينية المقدمة لقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي، مؤكدة أن ارتباط الأفكار بتحديات واحتياجات واقعية يعزز فرص الوصول إلى حلول ذات أثر ملموس وقابلة للتطوير والتطبيق.
وأشارت إلى أن تنوع المشاركين يمثل أحد عناصر قوة الهاكاثون، إذ يجمع الطلاب والمطورين والمبتكرين ورواد الأعمال والأكاديميين في بيئة واحدة تتيح تبادل الخبرات وتطوير الحلول من زوايا متعددة.
وأضافت أن اليوم الأول يمثل امتدادًا للعمل الذي بدأته الفرق خلال المرحلة التحضيرية، وفرصة للتعمق في التحديات، ومراجعة الفرضيات، وتطوير الأفكار وتحسين الحلول بمساندة المرشدين والخبراء؛ بما يساعد الفرق على الانتقال من التصور الأولي إلى حلول أكثر نضجًا وقابلية للتنفيذ.
وأكدت أن الفكرة المبتكرة لا تبدأ من التقنية بحد ذاتها، وإنما من فهم دقيق للتحدي، وطبيعة القطاع، واحتياجات المستفيدين، ثم اختيار التقنية والأدوات الأنسب لمعالجته بطريقة عملية ومبتكرة.
وبيّنت أن من أهم جوانب «هاكاثون هداية» ما يتيحه للمشاركين من تجربة عملية مكثفة تسهم في تنمية مهارات العمل الجماعي، وإدارة الوقت، وتحليل التحديات، وتطوير النماذج، وعرض الحلول والدفاع عنها أمام المختصين.
وأكدت أن القيمة الحقيقية لمثل هذه المبادرات لا تتوقف عند انتهاء المنافسة، وإنما في قدرة الأفكار المتميزة على الاستمرار والتطور، متطلعة إلى أن ينتج عن الهاكاثون حلول واعدة يمكن تطويرها والاستفادة منها مستقبلًا.
واختتمت الدكتورة إيمان الظاهري بالتأكيد على أن الابتكار يبدأ من فهم التحدي والاحتياج الحقيقي، ثم توظيف المعرفة والتقنية لتحويله إلى فرصة وحل قابل للتطبيق، مشيرة إلى أن «هاكاثون هداية» يقدم نموذجًا عمليًا لهذا التكامل، بما يسهم في ابتكار حلول أكثر ارتباطًا بالواقع وأكثر قدرة على إحداث أثر.


