جاء ذلك وسط حضور كبير من المدعوين من الوجهاء والمشايخ والأساتذة والأصدقاء والأطباء وزملاء المهنة والعمل وأهالي العريسين ، حيث شارك الجميع آل الجمعة والخلف أفراحهم ومسراتهم، في الحفل الكبير الذي أقيم بإحدى قاعات الحفلات الكبرى بالأحساء ، وامتزجت تلك الليلة البهيجة برائحة العود والبخور والعطور وحسن الاستقبال وكرم الضيافة.
ألف مبروك لأسرتي الجمعة والخلف ، ودامت الأفراح في دياركم عامرة.


