ونظمت الهيئة السعودية لتسويق الاستثمار الجناح بمشاركة وزارة الاستثمار، ووزارة الطاقة، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، ووزارة البلديات والإسكان، وهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، والهيئة العامة للتجارة الخارجية، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، والمركز السعودي للتنافسية والأعمال، والصندوق الثقافي، وصندوق التنمية السياحي، إلى جانب أرامكو السعودية، وأكوا باور، وسابك، وآلات، وهو يعكس تكامل منظومة الاستثمار، ويبرز تنوع مقومات المملكة وفرصها في مختلف القطاعات.
واستعرضت الجهات المشاركة البيئة الاستثمارية في المملكة، وما توفره من مزايا تنافسية وحوافز وممكنات للمستثمرين، والفرص المتاحة في قطاعات الطاقة والصناعة والتعدين والتقنية والخدمات اللوجستية والعقار والبنية التحتية والخدمات المالية، إضافة إلى التنمية الحضرية والمناطق الاقتصادية الخاصة والسياحة والثقافة والاقتصاد الإبداعي.
وأبرزت المشاركة ما تتمتع به المملكة من بنية تحتية صناعية ولوجستية متطورة، ومناطق اقتصادية خاصة، وإصلاحات تنظيمية تسهم في تسهيل ممارسة الأعمال وتعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية، إلى جانب مجالات التعاون في تطوير سلاسل القيمة، ونقل المعرفة والتقنية، وتطوير الصناعات المستقبلية.
وقدمت الشركات الوطنية المشاركة نماذج للقدرات الصناعية والتقنية والاستثمارية في المملكة، والفرص المتاحة للتعاون والاستثمار في مجالات الطاقة والصناعات التحويلية والبتروكيماويات والمياه والبنية التحتية والصناعات المستقبلية.
وشهد الجناح عقد لقاءات واجتماعات وجلسات وورش عمل استثمارية، جمعت المستثمرين وممثلي الشركات والجهات المشاركة، واستعرضت رحلة المستثمر والمقرات الإقليمية والقطاعات ذات الأولوية، بما أسهم في تعزيز التواصل وبناء الشراكات، فيما قدمت المشاركة صورة متكاملة عن المقومات الاستثمارية والاقتصادية والسياحية والثقافية للمملكة.
يذكر أن معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة يعد من أبرز المنصات الدولية المتخصصة في الاستثمار والتعاون الاقتصادي، ويجمع ممثلين عن الحكومات والمؤسسات والشركات والمستثمرين من مختلف دول العالم.


