قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إنَّ الأمور تسير على ما يرام فيما يتعلَّق بإيران، والحرب ستنتهي قريبًا، مكررًا الجزم بأنَّ طهران لن تمتلك سلاحًا نوويًّا.
وكتب ترامب على «تروث سوشيال»، السبت، من دبلن بعد لقائه الرئيسة الإيرلندية كاثرين كونولي، أنَّ «كل شيء سيسير على ما يرام»، وذلك ردًّا على سؤال حول ما إذا كان بإمكانه المساعدة في ضمان انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأضاف الرئيس الأمريكي إنَّ «الحرب ستنتهي قريبًا جدًّا، وأسعار النفط ستنخفض بشدة بعد ذلك»، معربًا عن اعتقاده بأنَّ طهران تمتلك صواريخ تستطيع استهداف المدن الأوروبية.
بدوره، ألمح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى احتمال إعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي، شرط إنهاء واشنطن لحصارها البحري واعتداءاتها العسكرية على الموانئ الإيرانية.
كما أكَّد أنَّ بلاده تسعى لعلاقات أكثر عقلانيّة وثباتًا مع الجيران، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية «إسنا» أمس.
إلى ذلك، لفت إلى أنَّ «سلطنة عُمان وطهران ستوقِّعان الاثنين، اتفاقًا في العاصمة مسقط، بشأن مسارات ملاحية جديدة عبر مضيق هرمز» الذي يطل عليه البلدان ويُعدُّ ممرًّا مائيًّا حيويًّا لتجارة النفط والغاز العالمية.
وكان بزشكيان أقر أمس بأنَّ بلاده تعيش فترة صعبة جدًّا جراء العقوبات الأمريكية والحصار المفروض على موانئها.
وأكد الرئيس الإيراني، خلال افتتاح قمة مجموعة «بريكس» في العاصمة الهندية نيودلهي، أنَّ مواجهة العقوبات الأحادية والقاسية التي تستهدف سبل عيش الشعوب وصحة المرضى والأطفال ومسارات التنمية تمثل أولوية أساسية للدول المستقلة.
وشدَّد على أنَّ تحقيق الأمن المستدام يتطلب الاحترام الكامل للسيادة الوطنية للدول، ورفض نموذج الأمن للبعض وانعدام الأمن للآخرين، مؤكدًا أنَّ عدم استخدام أراضي الدول لتهديد جيرانها أو اتخاذ إجراءات ضدهم يجب أن يظل مبدأً لا ينتهك.
ودعا الرئيس الإيراني دول «بريكس» إلى مقاومة ما وصفه بـ»تطبيع الهجمات» على البنية التحتية المدنية والمنشآت النووية السلمية، معتبرًا أن أي استهداف لهذه المنشآت يمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليَّين، وفقا لوكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية.
من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أمس، أنَّ الاجتماع المزمع عقده في سلطنة عمان سيشكل ركيزة أساسية لتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.
وأوضح بقائي، أنَّ «إيران لم تستهدف دول المنطقة، بل استهدفت القواعد الأمريكيَّة التي شكَّلت مصدرًا للعدوان».
وأشار إلى أنَّ الاجتماع المقرر عقده في عُمان، يوم غد الاثنين، سيمثل خطوة أساسية نحو ضمان الاستقرار والأمن في منطقة الخليج، مؤكدًا أنَّ قرار عقد اجتماع بين إيران ودول الخليج ليس إجراء آنيًّا، بل هو نتاج مسار طويل من الجهود، مع ضرورة مراعاة التطورات المهمَّة التي شهدتها الأشهر الستة الماضية.
وأضاف إسماعيل بقائي: «لقد بدا الأمر وكأن إيران استهدفت قواعد عسكريَّة أمريكيَّة على أراضي هذه الدول، لكننا أكدنا مرارًا وتكرارًا أننا لسنا في حالة حرب معها (دول الخليج) وأنَّنا نحترم سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، وكانت هجماتنا في الواقع إجراءات دفاعية ضد مصدر الهجوم على إيران».
طهران: لقاء عُمان اليوم خطوة لضمان الاستقرار والأمن
تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2026 00:41 KSA
ترامب: حرب إيران ستنتهي قريبًا .. بزشكيان: فتح المضيق مع انتهاء الحصار
A A


