واستهل الإعلامي سعد زهير الأمسية بالحديث عن الألمعي وعلاقته بالبيئة الجنوبية، وما تركته جغرافية المكان وذاكرته الثقافية من أثر في تكوينه وتجربته الشعرية والفكرية.
وتحدث الدكتور حمود أبو طالب بمشاعر الصديق وذاكرة رفيق الدرب، مستعيداً جوانب من سيرة الألمعي الإنسانية ومواقفه وعلاقاته الواسعة بالمثقفين، وما عُرف عنه من حضور إنساني وثقافي امتد عبر سنوات طويلة من الصحبة والعمل والاهتمام بالشأن الثقافي.
وقدم الشاعر والروائي عبدالله ثابت عدداً من نصوص الراحل، وتناول تجربته الأدبية وإصدار ديوان «أنتم ووحدي»، متوقفاً عند ملامح مشروعه الشعري وما حملته نصوصه من خصوصية لغوية وفكرية.
وشهدت الأمسية مداخلات أثرت محاورها واستعادت جوانب من تجربة الراحل وسيرته وذكريات رفاقه معه، شارك فيها الدكتور معجب الزهراني، والروائية نبيلة محجوب، والروائي عبده خال، والشاعر محمد أبو شرارة، والدكتور يوسف العارف، والدكتور عبدالله الأعرج، والدكتور صالح الشادي.
وفي ختام الأمسية، كرم مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة الشاعر محمد آل صبيح المشاركين الدكتور حمود أبو طالب، والشاعر عبدالله ثابت، والإعلامي سعد زهير، بلوحات من الخط العربي للفنان والخطاط عبدالرحمن المعلم.
كما قدم آل صبيح لوحة تذكارية لأسرة الشاعر الراحل باسم جمعية الثقافة والفنون بجدة وشريك النجاح دار ناشر، تقديراً لمسيرة محمد زايد الألمعي وإرثه الأدبي والإنساني.
وجاءت أمسية «أنتم ووحدي» بالتعاون مع دار ناشر، وفاء لشاعر ترك حضوره في ذاكرة أصدقائه والمشهد الثقافي، واستعادة لتجربة امتدت بين الشعر والفكر والإنسان، وبقيت نصوصها شاهدة على صاحبها بعد رحيله.


