أدانت الحكومة الأردنية، اليوم، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وما رافقها من فرض قيود على دخول المصلين، وممارسات استفزازية، واعتبارها انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد وتدنيسًا لحرمته، واستفزازًا غير مقبول.
وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي، رفض الأردن المطلق وإدانتها الشديدة مواصلة اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى وتسهيل شرطة الاحتلال الإسرائيلي هذه الاقتحامات، وفرض القيود على دخول المصلين؛ باعتبارها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاولةً مرفوضةً لفرض وقائع جديدة في المسجد وتقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.
وشدّد السفير المجالي أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، محذّرًا من عواقب استمرار هذه الانتهاكات والممارسات الاستفزازية، خصوصًا في ظل الدعوات التي تطلقها الجماعات المتطرفة لتكثيف الاقتحامات.
ودعا السفير المجالي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف دولي صارم يلزم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووقف جميع الإجراءات التي تقيد وصول المصلين إلى المسجد الأقصى.
الأردن تُدين استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى
تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2026 21:16 KSA
A A


