وتناولت الجلسة محاور القيادة والإنعاش في حوادث الإصابات الجماعية، وآليات اتخاذ القرار عند محدودية الموارد وتزايد أعداد المصابين، والتعامل مع الحوادث الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرات، إلى جانب مستقبل طب الكوارث في ظل تعقّد الأزمات وتداخلها.
وأكد استشاري طب الطوارئ والكوارث والمحاكاة الطبية، رئيس شعبة طب الكوارث في الجمعية السعودية لطب الطوارئ، رئيس اللجنة العلمية في الجمعية السعودية للمحاكاة الصحية الدكتور لؤي كامل السليماني، المشارك في إدارة الجلسة، أن طب الكوارث يبدأ قبل وقوع الكارثة بالتخطيط والاستعداد والتدريب والمحاكاة، وبناء فرق قادرة على اتخاذ القرار والعمل بكفاءة.
وأشار إلى خبرات المملكة المتراكمة في إدارة الحشود خلال مواسم الحج والعمرة، والتطور المستمر في منظومة الطوارئ والاستجابة للكوارث، مؤكدًا أهمية تبادل الخبرات وإبراز التجربة السعودية وإسهامها في تطوير هذا المجال إقليميًا ودوليًا.


