Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

«كتاب الرياض» ينطلق في ديسمبر ويفتح باب التسجيل لدور النشر المحلية والدولية

وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان مع وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح

حضارة وثقافة سوريا أمام الجمهور السعودي

A A
ينطلقُ معرضُ الرياض الدولي للكتاب 2026، في شهر ديسمبر المقبل، في تظاهرة ثقافيَّة كُبرى، وملتقى سنويٍّ يجمع صنَّاع الأدب والنشر والترجمة من مختلف أنحاء العالم؛ بهدف الارتقاء بصناعة الكتاب، وترسيخ دور الأدب كرافد أساس للثقافة والمعرفة، وتحفيز حركة الترجمة، إضافة إلى تعزيز شغف القراءة لدى أفراد المجتمع، وتوفير منصَّة استثنائيَّة للناشرين لاستعراض أحدث إصداراتهم الفكريَّة والأدبيَّة وسط بيئة ثقافيَّة غنيَّة.
وستكون سوريا الشقيقة ضيف شرف المعرض لهذا العام.
فتح باب التسجيل للناشرين
أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة، عن فتح باب استقبال طلبات التسجيل لدور النشر المحليَّة والدوليَّة الراغبة بالمشاركة في المعرض، والمُزمع إقامته في العاصمة الرياض، خلال الفترة من 10 إلى 19 ديسمبر المقبل.
ودعت الهيئة دور النشر والمؤسَّسات الراغبة بالمشاركة إلى تقديم طلبات التسجيل قبل إغلاق الفترة المتاحة عبر الرابط الإلكتروني المخصص وهو: https://engage.moc.gov.sa/reg_forms/tracks/326/?lang=ar.
ويُعدُّ المعرض فرصة مميَّزة لدور النشر لعرض أحدث إصداراتها الثقافيَّة والأدبيَّة المتنوِّعة في بيئة ثقافيَّة غنيَّة والتواصل مع قاعدة جماهيريَّة واسعة من عشاق الثقافة والأداب والفنون من داخل المملكة العربيَّة السعوديَّة وخارجها.
تلاقٍ فكري وبناء للمستقبل
يتجاوز اختيار سوريا الشقيقة ضيف شرف حدود المشاركة التقليديَّة، ليصبح قناةً فاعلة للتواصل الفكريِّ والثقافيِّ بين الشعبين السعوديِّ والسوريِّ. ويفتح هذا الحضور فرصًا ممتدة ومساحة تفاعليَّة فريدة تجمع المثقفين والمبدعين من الجانبين، متيحًا للجمهور السعوديِّ فرصة استثنائيَّة للتعرُّف عن قُرب على الثراء الثقافيِّ السوريِّ الأصيل في التاريخ العربي العريق.
إن الاحتفاء بالحضارة والإبداع السوري في الرياض ليس مجرد استحضار للذاكرة، بل هو دعوة ملهمة لصناعة المستقبل، وتعزيز الشراكة الثقافيَّة بين قلبين عربيَّين ينبضان بالفكر والتجديد، وخاصَّة أنَّ سوريا تذخر بالأسماء البارزة على المستويين العربيِّ والعالميِّ من أدباء ومثقفين وفنانين ومفكرين.
برنامج ثقافي و «ركن للمؤلف السعودي»
سيشهد المعرض تنظيم برنامج ثقافيٍّ مكثَّف يضم سلسلة من الندوات الحواريَّة، والورش التدريبيَّة، والمحاضرات الفكريَّة بمشاركة نخبة من المثقفين والأكاديميِّين والخبراء من داخل المملكة وخارجها، هذا بالإضافة إلى الأمسيات الشعريَّة، والعروض المسرحيَّة، والفعاليَّات الفنيَّة، ومنصات توقيع الكتب.
كما يواصل المعرض تخصيص جناح «ركن المؤلف السعودي»، ضمن جهود الهيئة المستمرة لدعم الكُتّاب السعوديِّين وتمكينهم من عرض مؤلفاتهم وتسويق أعمالهم المملوكة بحقوق نشر وتوزيع ذاتي أمام الجمهور.
أجنحة تفاعلية للأطفال واليافعين
وفي نسخته الجديدة لهذا العام، يولي المعرض اهتمامًا خاصًّا بثقافة الطفل من خلال «جناح الطفل»، الذي يقدِّم تجربة استثنائيَّة تُعنى بأدب الأطفال واليافعين عبر برامج تفاعليَّة وورش عمل إبداعية تُسهم في تنمية الخيال وغرس عادة القراءة في بيئة تعليميَّة ممتعة وآمنة.


ريادة ثقافية مستمرة وأرقام قياسية
يُذكر أنَّ معرض الرياض الدولي للكتاب يُعدُّ واحدًا من أبرز المحافل الثقافيَّة في العالم العربي؛ بفضل الإقبال الجماهيري الكبير وتنوّع برنامجه الثقافي والمشاركة الواسعة لدور النشر.
وقد حقق المعرض في العام الماضي 2025م رقمًا قياسيًّا بنجاح لافت، حيث استقطب أكثر من 1,380,737 زائرًا، وبمشاركة تخطت 2000 دار نشر ووكالة محليَّة وعالميَّة من أكثر من 25 دولةً؛ ممَّا يعزز موقع المملكة كمركز ثقافي رائد على الساحة الدوليَّة.
ويُنظم المعرض بإشراف هيئة الأدب والنشر والترجمة التابعة لوزارة الثقافة، ضمن جهودها لدعم قطاع النشر وتعزيز الحراك الثقافيِّ والمعرفيِّ في المملكة.
الحضور السوري تجسيد للعمق الثقافي
تحل الجمهوريَّة العربيَّة السوريَّة ضيف شرف المعرض لهذا العام.
وأكد صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، أنَّ اختيار سوريا يأتي تأكيدًا لعمق العلاقات الثقافيَّة السعوديَّة السوريَّة القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل، وانطلاقًا من حرص المملكة على تعزيز التبادل الثقافيِّ كأحد مستهدَفات الإستراتيجيَّة الوطنيَّة تحت مظلة رُؤية المملكة 2030.
وأشار سموُّه إلى أنَّ الثقافة السوريَّة بعمقها وتنوُّعها ستُثري الفعاليَّات، وتخلق مساحة تفاعليَّة كبيرة بين المثقفين والجمهور في البلدين.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store