ونوه سمو نائب أمير المنطقة الشرقية بما يمثله التمرين من تطبيق عملي للخطط الوطنية المعتمدة للتعامل مع حوادث المواد الضارة، وما يوفره من فرصة لتقييم جاهزية الجهات المشاركة وفاعلية آليات التنسيق فيما بينها، وتبادل المعلومات في مختلف مراحل الاستجابة، مؤكداً سموه أهمية الاستعداد للتعامل مع الحالات الطارئة التي قد تؤثر على البيئة البحرية والمناطق الساحلية، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة.
وبين الغامدي أن سيناريو التمرين يتضمن مباشرة غرفة العمليات أعمالها في مدينة الدمام، وتنوع مواقع الفرضية بين المياه الإقليمية للمملكة وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وشواطئ جزيرة دارين وتاروت، لاختبار قدرات الجهات المشاركة في التعامل مع آثار التسربات الزيتية وحماية البيئة البحرية والمجتمعات الساحلية، إلى جانب تقييم آليات التنسيق وتبادل المعلومات وتنفيذ خطط الاستجابة.


