هذا وأكد المدير العام لفرع الوزارة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد بن أحمد الحمزي، أن نشر الوعي بالإسعافات الأولية يمثل جانباً مهماً من جوانب تعزيز السلامة والجاهزية، مشيراً إلى أن امتلاك المعرفة الأساسية للتعامل مع الحالات الطارئة قد يسهم في سرعة الاستجابة وتقليل آثار الإصابة، خصوصاً خلال اللحظات الأولى التي تسبق وصول الفرق الإسعافية المتخصصة، وأوضح المهندس الحمزي، بأن إقامة مثل هذه البرامج التوعوية تأتي امتداداً لاهتمام الفرع برفع مستوى الوعي لدى منسوبيه، وتعزيز ثقافة السلامة والتعامل المسؤول مع مختلف الحالات الطارئة، مؤكداً أهمية الاستفادة من الخبرات المتخصصة التي تقدمها الجهات المعنية في هذا المجال.
من جانبه، أوضح مساعد المدير العام للدعم والتمكين وليد بن خالد الشويرد، أن البرنامج يركز على الجانب العملي إلى جانب التوعية النظرية، بما يمكّن المشاركين من التعرف على الإجراءات الأساسية التي يمكن اتخاذها عند وقوع الحالات الطارئة، مؤكداً أن معرفة خطوات الإسعاف الأولي والتصرف الصحيح في الوقت المناسب تمثل مهارة حياتية مهمة يمكن أن تحدث فرقًا في إنقاذ المصاب، وأشار الشويرد، إلى أهمية استمرار البرامج التي تسهم في تطوير معارف ومهارات منسوبي الفرع، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المواقف الطارئة، بما ينسجم مع مستهدفات الفرع في توفير بيئة عمل أكثر وعيًا بالسلامة والوقاية.


