نظّم منتدى الصناعة السعودي، اليوم، ضمن أعمال يومه الختامي، جلسة حوارية بعنوان "الصين والسعودية.. صناعة القرن الآسيوي الجديد"، ضمن جلسات "جسر الشراكة"، بمشاركة الخبير أول في التكنولوجيا والتجارة الدولية لين شياوجيا، ومؤسس مجموعة Askings Group محمد العرب.
وتناولت الجلسة تطور العلاقات الاقتصادية والصناعية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكة بين الجانبين في مجالات التصنيع والتجارة والاستثمار والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة.
وأكد محمد العرب أن العلاقات السعودية الصينية انتقلت إلى مرحلة تقوم على التصنيع المشترك والوصول بالمنتجات إلى الأسواق العالمية، مشيرًا إلى ما تتمتع به المملكة من مكانة اقتصادية وسياسية وتجارية، إلى جانب شبكة واسعة من العلاقات والأسواق في المنطقة.
وأوضح أن تكامل الإمكانات الصناعية والتقنية الصينية مع القدرات الاستثمارية والاقتصادية للمملكة يسهم في تحقيق التوازن في الشراكة بين الجانبين، مبينًا أن الصين تمتلك المصانع والتقنيات والخوارزميات وبراءات الاختراع، فيما تمثل المملكة بوابةً للأسواق الإقليمية والعالمية وداعمًا رئيسًا لمجالات الاستثمار والتصنيع والتقنية.
وأشار إلى أن عبارة "صُنع في السعودية" أصبحت تمثل علامة جودة، مؤكدًا أن التصنيع في المملكة يشكل أداةً لتعزيز جودة المنتجات وتنافسيتها ووصولها إلى الأسواق العالمية.
من جانبه، أكد الخبير أول في التكنولوجيا والتجارة الدولية لين شياوجيا أن المملكة لا تمثل سوقًا واعدة فحسب، بل تعد شريكًا إستراتيجيًا مهمًا للصين على المدى الطويل، مؤكدًا أن تطور العلاقات بين البلدين يعكس اتساع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتقني.
وأضاف أن إجمالي قيمة مشروعات الاستثمار الجديدة للشركات الصينية في المملكة خلال الفترة من عام 2021 حتى أكتوبر 2024 بلغ نحو 21.6 مليار دولار أمريكي، خُصص نحو ثلثها لمشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبطاريات وغيرها من مجالات التقنيات النظيفة.
وأشار إلى أن مجالات التعاون الجديدة بين الجانبين تشمل كذلك منصات الوسائط وتقنيات البث التلفزيوني والذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات الحديثة، بما يعزز فرص بناء شراكات صناعية وتقنية طويلة المدى.
وتناولت الجلسة تطور العلاقات الاقتصادية والصناعية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكة بين الجانبين في مجالات التصنيع والتجارة والاستثمار والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة.
وأكد محمد العرب أن العلاقات السعودية الصينية انتقلت إلى مرحلة تقوم على التصنيع المشترك والوصول بالمنتجات إلى الأسواق العالمية، مشيرًا إلى ما تتمتع به المملكة من مكانة اقتصادية وسياسية وتجارية، إلى جانب شبكة واسعة من العلاقات والأسواق في المنطقة.
وأوضح أن تكامل الإمكانات الصناعية والتقنية الصينية مع القدرات الاستثمارية والاقتصادية للمملكة يسهم في تحقيق التوازن في الشراكة بين الجانبين، مبينًا أن الصين تمتلك المصانع والتقنيات والخوارزميات وبراءات الاختراع، فيما تمثل المملكة بوابةً للأسواق الإقليمية والعالمية وداعمًا رئيسًا لمجالات الاستثمار والتصنيع والتقنية.
وأشار إلى أن عبارة "صُنع في السعودية" أصبحت تمثل علامة جودة، مؤكدًا أن التصنيع في المملكة يشكل أداةً لتعزيز جودة المنتجات وتنافسيتها ووصولها إلى الأسواق العالمية.
من جانبه، أكد الخبير أول في التكنولوجيا والتجارة الدولية لين شياوجيا أن المملكة لا تمثل سوقًا واعدة فحسب، بل تعد شريكًا إستراتيجيًا مهمًا للصين على المدى الطويل، مؤكدًا أن تطور العلاقات بين البلدين يعكس اتساع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتقني.
وأضاف أن إجمالي قيمة مشروعات الاستثمار الجديدة للشركات الصينية في المملكة خلال الفترة من عام 2021 حتى أكتوبر 2024 بلغ نحو 21.6 مليار دولار أمريكي، خُصص نحو ثلثها لمشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبطاريات وغيرها من مجالات التقنيات النظيفة.
وأشار إلى أن مجالات التعاون الجديدة بين الجانبين تشمل كذلك منصات الوسائط وتقنيات البث التلفزيوني والذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات الحديثة، بما يعزز فرص بناء شراكات صناعية وتقنية طويلة المدى.


