وأوضح الغامدي أن نجاح التمارين يُقاس وفق منهجية تقييم معتمدة من اللجنة الوطنية لمكافحة تلوث البيئة البحرية بالزيت والمواد الضارة الأخرى برئاسة سعادة وكيل الوزارة للبيئة، تتضمن مؤشرات أداء لقياس كفاءة التنسيق والتكامل بين الجهات وعمليات القيادة والتوجيه وكفاءة الموارد والامكانيات وسرعة وفاعلية الاستجابة لاحتواء التلوث ومكافحته.
وأضاف أن فرق العمل في غرفة العمليات اختبرت كفاءة خطط إدارة الموارد، وقدرة الجهات المشاركة على مواصلة عمليات المكافحة على مدار الساعة، مشيدًا بالمستوى العالي من التنسيق والتكامل بين الجهات والقطاعات والشركات التابعة لها، بما عزز كفاءة إدارة العمليات وتحقيق أهداف التمرين.
وأشار إلى أن فرضية التمرين، التي نُفذت قبالة سواحل جزيرة دارين وتاروت، اختبرت جاهزية الجهات للتعامل مع إحدى أكثر البيئات البحرية حساسية؛ لما تتميز به المنطقة من تنوع أحيائي. مضيفا الى انه تم توظيف واختبار التقنيات الحديثة في هذا التمرين مثل (الكاشطات الروبوتية الذكية) التي تعمل آليًا وعن بُعد لاحتواء ومكافحة الزيوت، إضافة الى قدرتها على اكتشاف البقع الزيتية وتتبعها، كما تم توظيف الذكاء الاصطناعي جزئيًا في عمليات التحليل والتخطيط؛ دعمًا لاتخاذ القرار.استخدام نماذج محاكاة للتنبؤ بحركة الملوثات بدقة عالية جدًا. طوّرت بأيدي كوادر وطنية في المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي.
كما تضمن التمرين اختبار شبكة الإنذار المبكر، التي توفر بيانات لحظية من خلال مشروع العوامات الذكية، إلى جانب الاستفادة من صور الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة المزودة بكاميرات حرارية.
وبيّن الغامدي أن التمارين التعبوية «استجابة»، منذ انطلاقها عام 2020، أسهمت في تدريب 6500 من الكوادر الوطنية من مختلف القطاعات من خلال 209 برامج متخصصة في اعمال حماية البيئة ومكافحة التلوث البحري.
وفي ختام تصريحه، ثمن الغامدي أعمال لرئيس وأعضاء اللجنة الوطنية وكافة الجهات المشاركة في هذه التمارين، على تسخير كافة الجهود والامكانيات لتعزيز القدرات الوطنية، مؤكدًا أن دعم اللجنة وإسهامات أعضائها كان لهما دور محوري في إنجاح كافة التمارين وتحقيق أهدافها.


