الافتتاح مبسط.. وفقرة بمناسبة اليوم الوطني
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – ايده الله – تنطلق مساء اليوم النسخة 27 لبطولة كاس الخليج لكرة القدم التي تحمل اسم « خليجي الديار العربية «والتي تقام لأول مرة بعروس البحر الأحمر جدة والمرة الخامسة في المملكة حيث أقيمت النسخ الأربع الماضية في العاصمة الرياض بين استادي الملك فهد والأمير فيصل بن فهد بين عامي 1972 – 2014، فيما تقام مباريات الدورة الحالية في ملعبي مدينتي الملك عبدالله والأمير عبدالله الفيصل الرياضيتين بمشاركة 8 منتخبات تمثل:
السعودية، الكويت، العراق، عمان في المجموعة الأولى والإمارات، البحرين، قطر واليمن في المجموعة الثانية.
ومن المقرر أن يتضمن حفل الافتتاح، الذي يستمر حوالى 20 دقيقة، كلمة اللجنة المنظمه بعد دخول الفرق، ورفع العلم واغنية خاصة بالدورة التي يحضرها شخصيات عديدة بينهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والاتحادات القارية لكل من اسيا، أوروبا، افريقيا، أمريكا الشمالية، أمريكا الجنوبية واوقيانوسيا.
كأس الخليج دوليةوسيحتفظ التاريخ لمدينة جده للدورة الحالية بانها البطولة الأولى التي يتم الاعتراف بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم يطبق عليها أنظمة وقوانين الفيفا وتحسب نتائجها للمنتخبات واللاعبين وكذلك العقوبات بعد ان كان الفيفا ينظر لها من قبل على انها بطولة خاصة.
تيفو للاخضر وجوائز للجماهيروقد أعدت رابطة المنتخب السعودي تيفو خاصاً بالأخضر سيتم عرضه قبل انطلاق المباراة وهي المرة الأولى التي ترسم فيه الرابطة تيفو للمنتخب،
وجرى التدرب عليه منذ بداية الأسبوع، وفي المقابل اعدت اللجنة المنظمة برنامجاً لتحفيز الجماهير لحضور مباريات البطولة بوضع جوائز عينية كبيرة وكثيرة – سيارات ، جوالات وغيرها سيتم السحب عليها بعد كل مباراة.
وستهتف الجماهير في كل المباريات « جدة كذا خليجي وبحر» من بحر جدة إلى شرق قطر، لاسيما وأن العروس قد لبست أبهى الحلل لاستقبال الضيوف، والذين سيمضون الأيام والليالي بين احياءها القديمة ، وأسواقها، ومعالمها التاريخية مع حضور المباريات.
السعودية والكويتومن جمال البداية أن المباراة الافتتاحية للدورة ستجمع الأخضرالسعودي والأزرق الكويتي واللذين استمدت الدورة وهجها الفني والإعلامي من تنافسهما لما يزيد عن ثلاثة عقود قبل أن تدخل المنتخبات الأخرى على خط التنافس وتتذوق طعم الانتصار وهي قطر، عمان ، الإمارات ثم البحرين التي انتظرت أكثر من 50 سنة لتسجل اسمها في لوحة الشرف، وفي ذات الليلة يلتقي على ملعب الأمير عبدالله منتخبا العراق وعمان.
ويخوض الأخضر مباراته الأولى تحت قيادة المدرب اليوناني دونيس والتي ستكشف جهوزية الفريق لخوض مباريات كأس الأمم الاسيوية التي ستقام في المملكة لأول مرة بداية العام المقبل – أي بعد شهرين من الآن ، وفي البطولتين سيحاول الأخضر مسح الصورة التي كان عليها في كأس العالم بأمريكا الصيف الماضي ، فيما يحاول المنتخب الكويتي تحسين صورته بعد سلسلة من الإخفاقات لازمته في الفترة السابقة لاسيما وانه يرتبط بعقد صداقة قوية مع دورة الخليج والتي كسب فيها عشرة القاب مقابل ثلاثة للاخضر السعودية أولها جاء بعد 24 سنة من الانتظار، وتبدو كفته هي الأرجح في مباراة اليوم.
العراق وعمانوتبدو الصورة مشابهة في المباراة الأولى التي تجمع المنتخبين العراقي والعماني، فالأول ظهر مرتبكاً في بطولة كأس العالم في أمريكا، فيما يحاول الفريق العماني بناء شخصيته من جديد بعد إخفاقه في التأهل إلى المونديال، ولكل من الفريقين علاقة جيدة مع كأس الخليج حيث كسب العراق 4 ألقاب وللعماني لقبان.