قرر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فرض إغلاق شامل على الضفَّة الغربيَّة، وإغلاق معابر قطاع غزَّة يومي 5 و7 أكتوبر، بدعوى اعتبارات أمنيَّة مرتبطة بإحياء ذكرى أحداث السابع من أكتوبر.
وأعلن كاتس موافقته على توصية الجيش الإسرائيلي بشأن الإغلاق، استنادًا إلى تقييم الوضع الأمني، على أنْ تطبق الإجراءات في اليومين المحددين، وفق ما أوردته القناة 14 الإسرائيليَّة.
إلى ذلك، اقتحم عشرات المستعمرِين المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلَّة مجدَّدًا، أمس، من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات متتالية، وأدُّوا جولات استفزازيَّة في باحاته لعدَّة ساعات، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت إجراءات عسكريَّة مشدَّدة على أبواب الأقصى، والطرق المؤدِّية إليه.
وفي موضوع آخر، اعتقلت قوات الاحتلال 15 فلسطينيًّا -على الأقل- بينهم صحفيَّة وصحفي، خلال عمليَّات دهم وتفتيش واسعة، طالت مناطق متفرِّقة بالضفَّة الغربيَّة، تركَّزت في مدن جنين، وطولكرم، ونابلس، فيما هاجم مستعمرُون منازل وممتلكات الفلسطينيِّين، وأحرقوا مركبةً في مدينة الخليل.
استُشهد فلسطيني، اليوم، أثناء احتجازه من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيليِّ على حاجزٍ عسكريٍّ شرق مدينة طولكرم بالضفَّة الغربيَّة.
وأُصيب عددٌ من الفلسطينيِّين بحالات اختناق، جرَّاء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، خلال تصديهم لهجوم مستعمرين في قرية المغير شرق مدينة رام الله، تزامن ذلك مع تجريف عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون المعمرة.
وأفاد شهود عيان، ومسعفُون بأنَّ جنودًا إسرائيليِّين ساندُوا مستوطنِين استولُوا على بساتين زيتون فلسطينيَّة، مع بدء موسم القطاف، ما أسفر عن إصابة عدَّة أشخاص في مناطق متفرِّقة بالضفَّة الغربيَّة المحتلَّة.
يُذكر أنَّ شهر أكتوبر هو الموعد التقليدي لبدء موسم قطاف الزيتون لدى الفلسطينيِّين.
وفي قطاع غزَّة، استُشهد فلسطيني أمس، وأُصيب آخرُون، في قصف طائرة مسيَّرة للاحتلال الإسرائيلي، تجمعًا للفلسطينيِّين في مدينة خان يونس؛ ليرتفع بذلك عدد الشهداء منذ فجر أمس إلى ثلاثة شهداء، بينهم طفلة متأثِّرة بجروح أُصيبت بها في قصف إسرائيلي سابق على القطاع.
وفي السياق، أفادت مصادر طبيَّة فلسطينيَة، بارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزَّة إلى 74,237 شهيدًا، و175,206 مصابين، بينهم أطفال ونساء وعائلات بأكملها، فيما تتواصل عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل، والبنايات السكنية المدمَّرة في مناطق مختلفة من القطاع، بعد عامين من العدوان.