فيما تتواصل بيانات الإدانة والاستنكار الصادرة من العواصم العربيَّة والإسلاميَّة، للاعتداءات الحوثيَّة، التي استهدفت مطاري جازان، ونجران، أعرب المشاركُون في أعمال المؤتمر الدوليِّ الرابع لدول آسيان «خير أمة»، الذي أقامته وزارة الشؤون الإسلاميَّة والدَّعوة والإرشاد، في العاصمة الكمبوديَّة بنوم بنة، في بيانهم الختامي، عن إدانتهم واستنكارهم للأعمال الإجراميَّة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابيَّة باستهداف مقدَّسات المسلمين، وإطلاق المسيَّرات والصواريخ تجاه مكَّة المكرَّمة، والمدينة المنوَّرة، والأعيان المدنيَّة في المملكة.
وأشادوا بالجهود التي تبذلها المملكة في جمع الكلمة، ووحدة الصف من خلال عقد هذا المؤتمر ودعمه، تأكيدًا لدورها الرياديِّ في حمل رسالة الإسلام السمحة.
و أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة جاسم البديوي، بأشدِّ العبارات، الاعتداءين السَّافرين للميلشيات الحوثيَّة الإرهابيَّة اللَّذين استهدفا مرافق مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدوليِّ بجازان، ومطار نجران الدوليِّ في المملكة، مؤكدًا أنَّ استهداف المطارات، والمنشآت المدنيَّة يمثِّل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكافَّة القوانين والأعراف الدوليَّة، وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة المدنيين وحركة الملاحة الجويَّة.
وأكَّد أنَّ استمرار ميليشيات الحوثي الإرهابيَّة في استهداف المنشآت المدنيَّة والحيويَّة في المملكة يعكس نهجًا عدائيًّا مرفوضًا، واستخفافًا واضحًا بالقانون الدوليِّ والقانون الدوليِّ الإنسانيِّ، مشددًا على ضرورة قيام المجتمع الدولي إلى اتِّخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات، ومحاسبة مرتكبيها، والعمل على وقف هذه الممارسات الإرهابيَّة التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وسلامة الملاحة الجويَّة والمنشآت المدنيَّة.
بدورها، أعربت الأمانة العامَّة لمجلس وزراء الداخليَّة العرب عن استنكارها الشديد للاعتداء الإرهابيِّ الذي نفَّذته ميليشيا الحوثي الإرهابيَّة على مطاري جازان ونجران في المملكة، الذي أدَّى إلى وقوع ثلاث إصابات طفيفة، وأضرار ماديَّة.
وعبَّرت الأمانة العامَّة -في بيان- من مقرها في العاصمة التونسيَّة عن إدانتها بشدَّة لهذا الاعتداء الإرهابيِّ، وشجبها المطلق لاستمرار هذه الميليشيا في نهجها العدوانيِّ، واستهداف الأعيان المدنيَّة، ومساعيها المتواصلة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكِّدةً تضامنها التام ووقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربيَّة السعوديَّة في مواجهة هذه الاعتداءات، وفي الإجراءات التي تتَّخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.