دعم سمو ولي العهد .. فجر جديد للكرة السعودية.. والبداية خليجية
حصدت الكرة السعودية أولى ثمار الدعم السخي الذي يقدمه سمو ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان للرياضة بصفة عامة ولكرة القدم بصفة خاصة، بعد التتويج بجدارة واستحقاق بكأس خليجي 27 التي استضافتها المملكة في جدة في الفترة من 23 سبتمبر الماضي إلى 6 أكتوبر الحالي.
عاد اللقب الخليجي إلى الأخضر بعد غياب امتد نحو 23عاماً، في محطة ربطها وزير الرياضة باستمرار دعم المنظومة وفق تطلعات القيادة، ووصفها رئيس الاتحاد بأنها ثمرة عمل أسبق لا نتيجة أشهر قليلة.
فاز الأخضر على الإمارات 2–0 في نهائي «خليجي 27»، مساء الثلاثاء، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية، أمام 62,827 متفرجاً، ليحرز اللقب الرابع في تاريخه.
قال سمو وزير الرياضة بعد التتويج، "إن اللاعبين والمنظومة كانوا في أمس الحاجة لهذه البطولة، خاصة قبل استضافة كأس آسيا 2027".
قوة الدورياستفاد اللاعبون من قوة الدوري السعودي، وظهر ذلك جليًا في قدرة اللاعبين في اللعب تحت ضغط رغم صغر سنهم، والقدرة التكتيكية على تنفيذ المهام داخل المستطيل، مثل التحولات من الموقف الدفاعي للهجومي، والتحكم في إيقاع اللعب من خلال الاستحواذ.
ثنائي منسجمنجح اليوناني جورجيوس دونيس، رابع مدرب يرتبط اسمه بتتويج سعودي خليجي بعد محمد الخراشي وناصر الجوهر وفان درليم، أن يظهر بصمته الفنية على الفريق، من خلال أفكار فنية نجح اللاعبون في تطبيقها على أرض الملعب.
وعلى الجانب الإداري كان فهد المفرج مدير المنتخب في البطولة، وهو رابع إداري يرتبط اسمه بلقب خليجي سعودي، ووضح الانسجام بين الثنائي مما انعكس على حالة اللاعبين الفنية والذهنية..
وظهرت بصمة دونيس منذ إعلان القائمة، فقد خلت من سالم الدوسري بسبب إصابة في الركبة منذ مباراة الرأس الأخضر في كأس العالم، واستبعدت ثمانية أسماء شاركت في المونديال، مقابل استدعاء وجوه جديدة بينهم همام الهمامي وصالح أبو الشامات وعبدالله السالم وريان حامد ومحمد القحطاني وزكريا هوساوي.
وتحوّل الهمامي، في مشاركته الخليجية الأولى وبعمر 22 عاماً، من مستدعٍ جديد إلى أفضل لاعب في البطولة، بعد بصمة في مباراة الافتتاح وهدف افتتاح النهائي.
الاتحاد الجديدانتُخب بدر بن سليمان الرزيزاء رئيساً للاتحاد في 30 أغسطس الماضي خلفاً لياسر المسحل، ولا شك أن هذا التتويج الذي يأتي بعد فترة وجيزة من توليه المسؤولية، يمنح الاتحاد ثقة أكبر واستقرارًا للعمل نحو مزيد من الإنجازات.
مكاسب الأخضرأول لقب للمنتخب الأول منذ الخروج من دور المجموعات في كأس العالم 2026، مع إنهاء أطول غياب خليجي منذ 2003/2004.
سلسلة دفاعية كاملة بلا أهداف مستقبلة في خمس مباريات، وجائزة أفضل حارس للعويس.
دليل عملي على اتساع الخيارات: لاعب شاب خارج قائمة المونديال (الهمامي) أفضل لاعب، ومهاجم الدوري (البريكان) هداف.
رسالة ثقة معلنة من المدرب قبل كأس آسيا 2027، كأس إضافية.
تنظيم في جدّة بحضور 62,827 في النهائي، وبوجود رئيس الفيفا، في مدينة تستضيف لاحقاً استحقاقات أكبر، بينها كأس آسيا وكأس العالم 2034.