قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية، وحدد 11 سبتمبر 2027 موعداً جديداً لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، فيما عزت الرئاسة الفلسطينية التأجيل إلى المعوقات الإسرائيلية أمام العملية الانتخابية.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أصدر عباس، أمس، مرسوماً رئاسياً بالموعد الجديد، بناءً على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مع إلغاء المرسوم السابق الذي دعا إلى إجراء الانتخابات التشريعية في 28 نوفمبر 2026.
وبذلك، ينقل القرار الاقتراع التشريعي من نوفمبر المقبل إلى سبتمبر من العام القادم، ويقرن به الانتخابات الرئاسية، لتُجرى العمليتان في اليوم نفسه.
من جهته، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن غزة تحولت إلى «أكبر معسكر اعتقال في العالم»، متهماً «شبكة الإبادة الجماعية» بتجاهل القانون الدولي ومواصلة القتل.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في قمة «العدالة الدولية» بمدينة إسطنبول، حيث انتقد أداء النظام الدولي، واعتبر أن شرعيته ومصداقيته تعرضتا لضرر بالغ، سواء على مستوى التمثيل أو الفاعلية.
وأوضح أردوغان أن «الهدف الأساسي للنظام الدولي، القائم على القواعد والمبادئ، يتمثل في إرساء السلم والأمن العالميين»، مشيراً إلى أن «المادة الأولى من ميثاق الأمم المتحدة تنص على حماية السلم والأمن الدوليين، وفقاً لوكالة أنباء «الأناضول» التركية.
وشدد على أن «تحقيق هذا الهدف لا يمكن أن يتم دون عدالة»، مضيفاً: أن «القانون الدولي بات في وضع شبه معلق، وأن الاتفاقيات الدولية فقدت فاعليتها، فيما لم تعد قرارات المحاكم الدولية قابلة للتنفيذ».وأشار إلى أن الاختلالات الهيكلية في النظام الدولي باتت واضحة في ملفات عدة، من أمن الطاقة وطرق التجارة إلى الممرات اللوجستية والبنية التحتية التكنولوجية والمدنية.
كما أعرب عن أسفه لاستمرار التعطل في مضيق هرمز رغم المساعي المبذولة منذ أشهر لإنهاء الأزمة، لافتًا إلى أهميته في حركة صادرات النفط العالمية.