- عبث بالقيم الدينية والمقدسات الاسلامية ودماء الأبرياء.
- ماذا يعني استهداف الحوثيين للمُعتمرين والمدنيين؟!.
- استهداف مطارات المملكة يعكس الإفلاس الأخلاقي والجبن.لم يعد خافيا على أحد، عبث الميلشيات الحوثية بالقيم الدينية، والاستهانة بالمقدسات الإسلامية.
وبعد استهداف أصابع الغدر الحوثي لمكة المكرمة والمدينة المنورة، جاء استهداف المعتمرين في مطار الملك خالد الدولي بالرياض ليؤكد حقيقة عدم مراعاة الحوثيين لحرمة دماء المسلمين.
لقد كان من المعلوم بالضرورة أن مطارات المملكة تعج بالمعتمرين وزوار بيت الله الحرام، وأن أي استهداف لهذه المطارات يقتضي استهداف الأبرياء من قاصدي مكة المكرمة والمدينة المنورة، ولكن ذلك لم يشكل رادعاً لهذه الميليشيا التي لم تتردد في تنفيذ الهجمات التي تستهدف المدنيين المحرمين وهم في طريقهم للمشاعر المقدسة وتريق دماءهم دون أي احترام لحرمتها، وخدمةً لأهداف وأطماع هذه الميليشيا ومن يدعمها.. وهنا لابد من الوقوف أمام بعض الحقائق التي يمكن إيجازها في التالي.
معاداة القيم الإنسانية- إن استهداف مطارات المملكة لا يعتبر عملًا عسكريًا عابرًا، بل هو اعتداء مُباشر على حرمة ضيوف الرحمن ويعكس الإفلاس الأخلاقي والجبن، ويمثل محاولة يائسة لتعويض الانكسارات المُتتالية للحوثيين في مختلف الجبهات عبر استهداف الآمنين وترويع المسافرين المدنيين، مما يؤكد أن المشروع الذي تحاول المليشيا الحوثية الترويج له في المنطقة هو مشروع يعادي القيم الإنسانية ولا يعرف حرمةً لدم، ولا احترامًا لمواثيق دولية أو دينية.
محاولة لتعويض الإنكسارات-إن استهداف مطارات المملكة يمثل محاولة يائسة لتعويض الانكسارات المُتتالية للحوثيين في مختلف الجبهات عبر استهداف الآمنين وترويع المسافرين من خلال الاعتداء على المدنيين وترويعهم.
عدوان جبان بأدوات دموية-إن من يوجه مقذوفاته وطائراته المسيرة نحو مطار مدني يعج بالمعتمرين والمدنيين في العاصمة الرياض، ليطال عدوانه الجبان دماء الأبرياء والمُعتمرين وبراءة العائلات والأطفال - كما نقلته مقاطع الفيديو بكل وضوح - ينزع عن وجهه أي غطاء أخلاقي أو إنساني، حيث تُثبت ميليشيا الحوثي أنها أدوات دموية لا تعرف حرمةً لدم، ولا احترامًا لمواثيق دولية أو دينية.
اتجتثاث الإرهابيين ضرورة-إن المشاهد المُوثقة لاعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابية على المعتمرين والمدنيين في مطار الملك خالد بالرياض لن تزيد الشعبين الشقيقين السعودي واليمني إلا صلابةً وتماسكًا في وجه هذا المشروع الظلامي؛ فدماء الأبرياء التي تنزف غدرًا هي الشاهد الحي الذي يُبرر ويوجب اجتثاث هذه الشراذم الإرهابية من جذورها نهائيًا.
عداء مطلق للمسلمين-لقد كشفت ميليشيا الحوثي الإرهابية ومن يقف خلفها أن عداءهما الحقيقي ليس لإسرائيل أو أمريكا كما يدعون في صرختهم وإنما لقلب العروبة والإسلام ورمز أمنها وأمانها؛ فمن يجرؤ عبر عدوانه الجبان على إدخال مطار عاصمة إسلامية كبرى يعبرها ضيوف الرحمن والمعتمرون ضمن بنك أهدافه وعملياته الإرهابية، يتجرد تلقائيًا من أي غطاء ديني، ويؤكد عداءه المطلق للمسلمين وعدم اكتراثه لإراقة دمائهم.
انعكاس للهزائم الميدانية-إن لجوء ميليشيا الحوثية الإرهابية إلى قصف مطار الملك خالد الدولي واستهداف المدنيين ومنهم الزوار لبيت الله والمعتمرون، ليس سوى انعكاس صارخ للهزيمة الميدانية المدوية التي تلقوها في جبهات اليمن ومحاولة زائفة لإظهار القوة ليس من خلال استهداف مواقع عسكرية وإنما عبر هجمات جبانة تستهدف ترويع المدنيين المسافرين والمعتمرين.