في سبيل تطوير الكفاءات التعليمية، وبناء مسارات مهنية أكثر دقة وفاعلية وجودة ، إنطلق صباح يوم أمس الثلاثاء 1448/5/2 البرتامج التدريبي ”التطوير المهني للمعلمين” بإدارة تعليم مكة ،بمشاركة وحضور عدد من المعلمين من مختلف التخصصات بمدارس مكة بمراحل التعليم العام، والذي تستضيفه مدرسة الفضيل بن عياض الثانوية بحي العوالي، ويستمر لمدة 6 أسابيع، بمعدل 30 ساعة تدريبية، ويقدمه وينفذه، المدرب المعتمد الدكتور أحمد الشهراني.
برنامج “التطوير المهني للمعلمين”، والذي أطلقه المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي يأتي ضمن مبادرات برنامج “تنمية القدرات البشرية” في قطاع التعليم، الذي يشهد تحولاً متسارعاً في توظيف التقنيات والذكاء الاصطناعي والأستراتيجيات، داخل الفصول الدراسية، من أجل تطوير الكفاءات التعليمية وبناء مسارات مهنية أكثر دقة وفاعلية.

حيث يقود المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي تحولاً نوعياً في منظومة التطوير المهني التعليمي، من خلال توظيف التقنيات الحديثة، والذكاء الاصطناعي، والإستراتيجبات، وتحليل البيانات لبناء تجربة تطوير أكثر تخصصاً، ترتكز على احتياجات كل معلم، وتسهم في رفع جودة الممارسات التعليمية وتحسين أثرها داخل المدرسة.
وتعتمد المنظومة الرقمية الذكية التي طورها المعهد على تحليل مجموعة من البيانات، تشمل نتائج الرخص المهنية، وبطاقات الأداء، والاحتياجات التطويرية، والمؤشرات المدرسية، لتقديم توصيات مهنية مخصصة، واقتراح مسارات تطوير فردية، إلى جانب توفير تقارير قيادية تساعد في دعم اتخاذ القرار، بما يعزز كفاءة الاستثمار في تنمية الكوادر التعليمية.

ويمتد توظيف التقنيات والذكاء الاصطناعي والإستراتيجيات التدريسية، إلى بناء ووضع منظومة اكتشاف القيادات التعليمية وإدارة المواهب، وتدريب وتطوير المعلمين، حيث تُستخدم أدوات تقييم وتحليلات متقدمة لبناء خطط تطوير فردية، وجماعية والإسهام في اكتشاف القيادات الواعدة، والمعلمين أصحاب الكفاءات التعليمية، وإعدادها لقيادة المدارس مستقبلاً، والتميز في قاعة الصف الدراسي، بما يعزز استدامة الكفاءات القيادية والتعليمية في القطاع التعليمي.