توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إيران بتوجيه ضربة قاسية، مؤكدا أن صبره تجاه طهران قد نفد، ومشددا على أن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات ضدها.
وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في ولاية ألاسكا: «انتظروا وشاهدوا ماذا سنفعل بإيران. نحن ذاهبون لإنزال ضربة قاسية عليها، انتظروا وشاهدوا ماذا سنفعل، لأننا بالفعل سئمنا منها بما فيه الكفاية».
وتوقع الرئيس الأمريكي انخفاض أسعار الطاقة بشكل حاد فور انتهاء الحرب، موجها انتقادات إلى إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بسبب الأموال التي قدمتها لإيران، معتبرا أنها أخفقت في منع طهران من تطوير أسلحة نووية.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رفضه لشن هجوم استباقي على طهران في التوقيت الحالي، قبيل الانتخابات، وقال:» برأيي، هذا التوقيت غير مناسب لنا».
واعتبر أن حكومته والقوات الإسرائيلية أنجزت 90% من العمل المطلوب على الجبهات المفتوحة من أجل إرساء الأمن، مضيفًا أنه «خلال العامين القادمين سيقضي على «حماس» و «حزب الله» وسيسقط إيران».
وقال نتنياهو في مقابلة عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي الأربعاء: «أعداؤنا يريدون مهاجمتنا خلال هذه الأيام.. فأذرع إيران تسعى إلى إطلاق الصواريخ وتنفيذ عمليات هجومية».
يأتي ذلك وسط أنباء تفيد بأن نتنياهو ناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال شن هجوم على إيران قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
إلا أن البيت الأبيض نفى الأمر جملة وتفصيلاً، وأكد أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بإعلان ترامب سابقاً أنه لن يشن ضربات عسكرية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه طهران أنها لا تزال مستعدة للتعامل مع المسار التفاوضي مشيرة إلى أنها تضع اللمسات الأخيرة على ردّها بشأن الملاحظات الأمريكية على مقترحها الذي قدَّمته في نيويورك، المتعلق بإعادة فتح مضيق «هرمز» واستئناف التفاوض على اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، غرق سفينة حاويات في المياه الجنوبية لمضيق هرمز، إثر اصطدامها بلغم بحري، ما أدى إلى اندلاع حريق شديد على متنها.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري قوله إن «السفينة كانت تعتزم عبور مضيق هرمز عبر مسار وصفه بغير المسموح به والخطير، قبل أن تنفجر إثر اصطدامها باللغم البحري».
وأضاف البيان أن «الحريق الذي اندلع على متن السفينة أعقبه غرقها صباح اليوم في المياه الجنوبية للمضيق».