دافع مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو بقوة عن نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة إشبيلية في الدوري الإسباني، مؤكداً أنه لو كان في مكان اللاعب لما بقي في النادي، ولسعى لفرض رحيله الصيف الماضي إلى دوري أو بلد يحظى فيه باحترام أكبر من الأندية والملاعب المنافسة.
وقال مورينيو: «إنه فتى مذهل يسهل بناء علاقة جيدة معه. أقضي دقائق معه على انفراد كل يوم، وأقدّره كثيراً لأنه ينجح دائماً في مواصلة حياته والصمود بابتسامة. لو كنت مكانه، فربما لما بقيت هنا. في هذا الصيف الأخير كنت سأفرض رحيلًا إلى دوري وبلد وأندية وملاعب تحترمه».
وأشار المدرب البرتغالي إلى أن فينيسيوس (26 عاماً) جدد عقده مع ريال مدريد حتى عام 2032 رغم الضغوط، بفضل حبه للنادي والمدينة وإيمانه بإمكانية تحسن الأمور.
وأضاف: «لأنه يحب ريال مدريد ويحب النادي والمدينة، ولأنه يؤمن بأن الأمور يمكن أن تتحسن دائماً، جدّد وهو يواصل الابتسام. يمكن التأثير فيه سلباً لأنه إنسان، لكن لا أحد يستطيع سلب فرحته بالحياة والعمل ومعايشة زملائه».
يأتي هذا التصريح في سياق إيقاف فينيسيوس أربع مباريات في الليغا بعد طرده أمام فياريال الأسبوع الماضي بسبب شد شعر لاعب منافس، ما يجعله يغيب عن مواجهة إشبيلية والكلاسيكو أمام برشلونة في 25 أكتوبر.
كما استُبدل اللاعب في الدقيقة 59 خلال فوز ريال مدريد على روما 4-3 في دوري أبطال أوروبا وسطاء الأسبوع.
وأكد مورينيو رضاه عن مدة العقوبة، قائلاً إنه كان يتوقع إيقافاً أطول، مشيداً في الوقت نفسه بقوة فينيسيوس النفسية وعلاقاته الجيدة داخل غرفة الملابس، واصفاً إياه بـ«أحد مصادر البهجة» في الفريق.
وأعرب عن شكه في قدرته الشخصية على التحلي بالقوة نفسها لو كان لاعباً يمتلك خيارات عديدة للرحيل.
يُشار إلى أن فينيسيوس تعرض مراراً لاستهداف من جماهير الفرق المنافسة وللإساءات العنصرية منذ انضمامه إلى ريال مدريد عام 2018، كما واجه انتقادات في بعض الفترات بسبب مستواه.