قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنَّ الحرب مع إيران «ستنتهي قريبًا أكثر ممَّا يعتقدُ النَّاس»، مؤكدًا أنَّ طهران «لن تحصل أبدًا على سلاحٍ نوويٍّ»، وذلك خلال تجمّع انتخابيٍّ في ولاية جورجيا.
وأضاف ترامب إنَّ إيران هي «الدولة الوحيدة التي لا يرغب أحد في تولِّي رئاستها»، على حد تعبيره، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أمريكيَّة.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنَّ الولايات المتحدة تتابع التطورات داخل إيران، وتستمع إلى ما يدور فيها، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة المعلومات التي تمتلكها واشنطن.
ووصف ترامب الحرب مع إيران بأنَّها، بالنسبة إلى الجيش الأمريكي، مجرَّد «تدريب عسكري».
بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنَّ انعدام الأمن في مضيق هرمز جاء نتيجة مباشرة لما وصفه بالأعمال العدوانيَّة الأمريكيَّة والإسرائيليَّة، التي قال إنَّها بدأت في 31 مارس، واستمرت بأشكال مختلفة.
وبحث خلال لقائه مع الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، على هامش الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء منظَّمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في بغداد، العلاقات الثنائيَّة والتطوُّرات الإقليميَّة والدوليَّة، حيث تبادلا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأظهرت إحصائيَّة نشرتها صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانيَّة أنَّ 24 سفينة تعرَّضت للاستهداف خلال الأسبوعين الأوَّلين من أكتوبر الحالي، أي نحو ضعف العدد المُسجَّل خلال أول أسبوعين من الحرب، عندما أُصيبت 13 سفينة.
ويعكس هذا التصاعد اتِّساع نطاق المخاطر البحريَّة في المنطقة، بعدما تحوَّلت حركة العبور عبر مضيق «هرمز» إلى إحدى أبرز ساحات المواجهة بين طهران وواشنطن.
وبلغت المخاطر مستوى بات معه عبور المضيق يتطلَّب، وفق المعطيات الواردة، دفع نحو 100 ألف دولار شهريًّا لقبطان السفينة مقابل المجازفة بالمرور، في مؤشِّر على الارتفاع الكبير في تكلفة التشغيل، والتأمين المرتبطة بالملاحة.
بدورها، أعلنت القوة البحريَّة التابعة للحرس الثوري الإيرانيِّ، أمس، وقوع انفجار وحريق كبير في ناقلة نفط عملاقة بمضيق هرمز، قالت إنَّهما نتجا عن اصطدامها بلغم بحريٍّ أثناء محاولتها عبور المضيق بشكل غير قانونيٍّ، وفق تعبيرها.
وقالت بحريَّة الحرس الثوريِّ الإيرانيِّ -في بيان- إنَّ الناقلة كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام، واتهمتها بتعطيل أنظمة تحديد المواقع والرادار، و «محاولة عبور المضيق بالتَّضليل وبدعم من القوات الأمريكيَّة».
وأكَّدت أنَّ مضيق هرمز «مغلق»، محذِّرة من أنَّ السفن التي تنتهك القواعد الإيرانيَّة «ستواجه عواقب ذلك»، على حد قولها.