الخدمة الجديدة تدعم شحن المواد المؤهلة عبر خدمتي فيديكس الإقليمية الاقتصادية وفيديكس للشحن الإقليمي الاقتصادي
أعلنت فيدرال إكسبريس كوربوريشن (فيديكس)، أكبر شركة للنقل السريع في العالم، عن إطلاق قدرات نقل البضائع الخطرة عبر شبكتها الإقليمية للنقل البري، بما يعزز خيارات الشحن المتاحة للعملاء ويدعم القطاعات التي تتطلب سلاسل إمداد متخصصة.
وتتيح الخدمة الجديدة نقل شحنات البضائع الخطرة الخاضعة للوائح التنظيمية والمستوفية لمتطلبات الشحن البري، من خلال خدمتي فيديكس الإقليمية الاقتصادية وفيديكس للشحن الإقليمي الاقتصادي.
وتوفر الخدمة للقطاعات التي تعتمد على سلاسل إمداد معقدة، بما فيها الرعاية الصحية وعلوم الحياة والطاقة والبتروكيماويات والتقنية المتقدمة ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية، حلول نقل آمنة ومتوافقة مع الأنظمة واللوائح المعمول بها.
وتشمل المواد المؤهلة للنقل مستلزمات الرعاية الصحية والكواشف المخبرية وعينات التشخيص وشحنات الثلج الجاف والمواد الكيميائية وبطاريات الليثيوم، إلى جانب فئات أخرى من البضائع الخطرة. ويخضع قبول الشحنات لطبيعة المواد ومنشئها ووجهتها والمتطلبات التنظيمية ذات الصلة.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً لتنامي النشاط الصناعي والتجارة البينية، وما يصاحبهما من احتياجات لوجستية أكثر تعقيدًا. وتسهم القدرات الجديدة، المدعومة بخبرات فيديكس التشغيلية وضوابط الامتثال وشبكة الربط الإقليمية، في منح الشركات مرونة أكبر لنقل المواد الحيوية وبناء سلاسل إمداد أكثر ترابطًا.
وتستفيد شحنات البضائع الخطرة المستوفية للشروط من مجموعة من المزايا، تشمل:
* خدمات توصيل إقليمية اقتصادية ضمن أوقات محددة.
* نقلًا بريًا يتوافق مع المتطلبات السارية للاتفاق المتعلق بالنقل الدولي للبضائع الخطرة بالطرق البرية (ADR).
* خدمات التخليص الجمركي.
* تتبّع الشحنات ومراقبتها طوال مراحل النقل.
* ضوابط مخصصة لمناولة البضائع الخطرة.
* خيارات لنقل الطرود خفيفة الوزن والشحنات الثقيلة المحمّلة على منصات نقالة.
وتتكامل شبكة فيديكس الإقليمية للنقل البري مع شبكتها الأوسع عبر مركز عملياتها الإقليمي، الذي يربط خدمات النقل الجوي والبري. وتعتمد الشبكة على أسطول مخصص من المركبات المسجّلة ضمن نظام النقل البري الدولي (TIR)، والمزوّدة بأنظمة تحديد المواقع العالمي (GPS). ويتولى برج تحكم مخصص مراقبة حركة المركبات على مدار الساعة، بما يوفر رؤية شاملة للشحنات طوال رحلتها.