يستقبل الأهلي اليوم الأثنين، نظيره القطري الغرافة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.
ويبحث الأهلي عن انتصار جديد، مستفيدًا من عنصري الأرض والجمهور، ليعزِّز حظوظه في الدفاع عن لقبه، خاصة بعد الانتعاشة التي اكتسبها الفريق في الجولة الماضية، بعد الفوز على الوصل الإماراتي بنتيجة عريضة 3-1، حيث استطاع التخلص من أثار التعادل في الجولة الأولى أمام باختاكور الاوزبكي 1-1.
الأهلي يملك 4 نقاط من تعادل وفوزوكشف الأهلي في مباريات الدورية الأخيرة عن قوة هجومية لافتة، بتسجيل 7 أهداف في مباراتين متتاليتين، بعدما نجح في تفادي كمين الفيحاء بثلاثية أنهى بها المباراة في المجمعة 3-2، ثم عاد ليمطر شباك الخليج برباعية في المباراة التي انتهت في جدة 4-1.
على الجهة المقابلة، سيكون الغرافة امام اختبار صعب لمواجهة القوة الهجومية لحامل اللقب في النسختين الماضيتين من البطولة، في الوقت الذي يبحث فيه عن استعادة الاتزان، بعدما خسر مباراتيه الأوليين أمام الهلال بهدفين لهدف، والاستقلال الإيراني بالنتيجة ذاتها، ليبقى دون رصيد في المركز الثالث عشر.
وانعكس تعثر الغرافة القاري على مشواره المحلي، إذ لا يعيش حامل كأس أمير قطر أفضل فتراته، حيث يحتل المركز العاشر في الدوري المحلي ببلاده برصيد ست نقاط، وسط عجزه عن تحقيق الفوز في الجولات الست الأخيرة، مكتفيا بثلاثة تعادلات مقابل ثلاث خسائر، بعدما كان قد حقق فوزا وحيدا في مستهل مشواره.
القادسية × السدويستضيف القادسية اليوم أيضًا السد القطري، على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، في مهمة تأكيد جدارة لبني قادس حيث يقدم الفريق مستويات جيدة في البطولة حتى الآن، بعدما نجح في جمع 4 نقاط من مباراتين، بعدما فاز على الوصل الإماراتي 2-1، ثم تعادل خارج قواعده مع باختاكور الأوزبكي 1-1.
ورغم أن القادسية فرط في صدارة الدوري المحلي بنهاية الجولة الـ11، عقب تلقيه خسارة أمام الهلال 2-3، إلََّا أن الفريق يقدم مستويات لافتة محليًّا وقاريًّا، وسيدخل مباراة السد لتعزيز تقدمه في البطولة الآسيوية.
مهمة القادسية تصطدم برغبة الزعيم القطري في تصحيح بدايته المخيبة في البطولة القارية.
ويبحث الضيوف عن افتتاح رصيده في النخبة الآسيوية، بعدما تلقى خسارتين.
في الجولتين الأوليين أمام الاستقلال الإيراني بثلاثة أهداف دون رد، والهلال بهدفين دون مقابل، ليبقى دون نقاط في المركز السادس عشر والأخير، وهو مركز لا يليق بحامل لقب البطولة القارية مرتين من قبل، عامي 1989 و2011.
ووضع المدرب الروماني رازفان لوشيسكو حدًّا لتعثره محليًّا، عقب خسارتين أمام العربي والدحيل، بتحقيق الفوز على الشحانية برباعية في الجولة السابعة، رافعًا رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني؛ ممَّا يشكل دفعة معنوية قبل مواجهة الفريق السعودي.