نفّذت المؤسسة العامة للري، ممثلةً بإدارة تشغيل وصيانة السدود بالقطاع الأوسط، أعمالًا ميدانية لإزالة الرسوبيات والمخلفات المتراكمة في سد الحريق بمنطقة الرياض، بإجمالي تجاوز 16,500 متر مكعب، إلى جانب تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية والتصحيحية لبوابات السد الأربع، وإعادة تشغيل البوابة المتعطلة؛ بهدف رفع كفاءته التشغيلية وتعزيز جاهزيته لاستقبال مياه السيول خلال الموسم المطري.
وشملت الأعمال تنظيف حوض التهدئة وإزالة أكثر من 6,000 متر مكعب من الرسوبيات والمخلفات المتراكمة، إضافة إلى إزالة أكثر من 10,500 متر مكعب من حوض التخزين، مع مواصلة أعمال الإزالة؛ بما يسهم في تحسين كفاءة السد والمحافظة على جاهزيته التشغيلية.
وفي جانب الصيانة الفنية، عملت المؤسسة على صيانة بوابات السد الأربع، من خلال استبدال الأجزاء التالفة وإعادة تشغيل البوابة المتعطلة، أعقب ذلك إجراء الاختبارات اللازمة والتأكد من كفاءة البوابات واستعادة جاهزيتها التشغيلية.
ويُعد سد محافظة الحريق، المعروف أيضًا باسم سد وادي الأيمن، أحد السدود المهمة في منطقة الرياض، ويقع شمال محافظة الحريق، على بُعد نحو 220 كيلومترًا جنوب غرب مدينة الرياض. وقد أُنشئ عام 1404هـ، ويبلغ طوله نحو 1.7 كيلومتر، وارتفاعه 13 مترًا، فيما تصل سعته التخزينية إلى نحو 6 ملايين متر مكعب.
وتبرز أهمية السد في دوره ضمن منظومة منشآت حصاد المياه، الأمر الذي يجعل أعمال الصيانة الدورية وإزالة الرسوبيات والمخلفات من مكوناته، إلى جانب التأكد من سلامة بواباته وكفاءتها، من الإجراءات المهمة للمحافظة على جاهزيته والاستفادة من قدراته التخزينية.
وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود المؤسسة العامة للري المستمرة لرفع كفاءة تشغيل السدود وصيانتها، وتعزيز استعدادها لاستقبال مياه السيول خلال الموسم المطري، بما يدعم كفاءة المنشآت المائية ويسهم في الحد من مخاطر السيول وحماية الأرواح والممتلكات.