محليات
"هواء جدة تحت الرصد".. 18 محطة تقرأ أنفاس المدينة

واس - جدة
دقيقتان قراءة
ترسم 18 محطة لرصد جودة الهواء، موزعة في مدينة جدة، خريطة بيئية متجددة على مدار الساعة، تلتقط تغيّر تركيز الملوثات بين المواقع والأوقات، وتحوّل مكونات الهواء غير المرئية إلى مؤشرات رقمية تساعد على متابعة حالته واتخاذ الإجراءات اللازمة عند تسجيل مستويات تتجاوز الحدود المعتمدة.

وتعمل المحطات ضمن شبكة الرصد التابعة للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، وتقيس مستويات الملوثات وحركتها بصورة مستمرة، مستفيدة من انتشارها الجغرافي في قراءة الفروق بين المواقع السكنية والطرق الرئيسة والنطاقات القريبة من الأنشطة الصناعية والساحلية.
وتكشف الخرائط العامة المتاحة لرصد جودة الهواء عن انتشار نقاط قياس في نطاقات بلديات المطار وأبحر وذهبان وبريمان والروضة والجامعة والخمرة، إلى جانب نطاق منطقة جدة التاريخية والمنطقة الصناعية، فضلًا عن مختبرات متنقلة تدعم الرصد في المواقع التي تستدعي متابعة إضافية.
وتقيس منظومة الرصد عددًا من عناصر الهواء، تشمل الجسيمات العالقة الدقيقة والقابلة للاستنشاق، والأوزون، وثاني أكسيد النيتروجين، وثاني أكسيد الكبريت، وأول أكسيد الكربون، إلى جانب المتغيرات الجوية المرتبطة بحركة الملوثات، كالحرارة والرطوبة والرياح، فيما تُحدَّث بيانات المؤشرات بصورة متواصلة.
ويُصنِّف مؤشر جودة الهواء القراءات إلى مستويات تبدأ بـ"صحي"، ثم "معتدل"، و"غير صحي للمجموعات الحساسة"، و"غير صحي"، وصولًا إلى "ضار" و"خطر"، بما يتيح تقديم تنبيهات وإرشادات تتناسب مع كل حالة، خصوصًا للأطفال وكبار السن والنساء الحوامل ومرضى الربو والجهاز التنفسي والقلب.
ويؤدي المركز الوطني للأرصاد دورًا مكملًا في تفسير حركة الملوثات، من خلال بيانات الرياح والرطوبة ودرجات الحرارة والغبار ومدى الرؤية؛ إذ يمكن للرياح أن تسهم في تشتيت الملوثات أو نقلها بين المواقع، فيما تؤثر الرطوبة ونسيم البحر والعوالق الترابية في طبيعة القراءات التي تسجلها المحطات داخل مدينة ساحلية مثل جدة.
وتمنح البيانات الشهرية صورة أوسع عن الأوقات والمواقع التي سجلت أفضل مستويات جودة الهواء، والفترات التي شهدت ارتفاعًا في بعض الملوثات، كما تساعد الجهات المختصة على تحديد مصادر الانبعاث المحتملة، وتوجيه الجولات الرقابية، وقياس أثر الإجراءات التصحيحية المتخذة تجاه المنشآت والأنشطة ذات التأثير البيئي.
وتتجاوز أهمية "خريطة هواء جدة" تقديم أرقام آنية للسكان، لتصبح أداة تدعم التخطيط الحضري والصحي، وتساعد على دراسة العلاقة بين حركة المرور وتوزيع الأنشطة وجودة البيئة، وتوجيه مشروعات التشجير والنقل وتحسين المشهد الحضري نحو المواقع الأكثر احتياجًا.
ويمثل نشر القراءات بصورة مبسطة خطوة نحو تعزيز مشاركة المجتمع في حماية البيئة، وتمكين السكان من فهم المؤشر واتخاذ الاحتياطات الصحية المناسبة، بما يحوّل محطات الرصد من أجهزة تعمل بعيدًا عن الأنظار إلى مصدر معرفة يومي يسهم في تحسين جودة الحياة داخل المدينة.

وتعمل المحطات ضمن شبكة الرصد التابعة للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، وتقيس مستويات الملوثات وحركتها بصورة مستمرة، مستفيدة من انتشارها الجغرافي في قراءة الفروق بين المواقع السكنية والطرق الرئيسة والنطاقات القريبة من الأنشطة الصناعية والساحلية.
وتكشف الخرائط العامة المتاحة لرصد جودة الهواء عن انتشار نقاط قياس في نطاقات بلديات المطار وأبحر وذهبان وبريمان والروضة والجامعة والخمرة، إلى جانب نطاق منطقة جدة التاريخية والمنطقة الصناعية، فضلًا عن مختبرات متنقلة تدعم الرصد في المواقع التي تستدعي متابعة إضافية.
وتقيس منظومة الرصد عددًا من عناصر الهواء، تشمل الجسيمات العالقة الدقيقة والقابلة للاستنشاق، والأوزون، وثاني أكسيد النيتروجين، وثاني أكسيد الكبريت، وأول أكسيد الكربون، إلى جانب المتغيرات الجوية المرتبطة بحركة الملوثات، كالحرارة والرطوبة والرياح، فيما تُحدَّث بيانات المؤشرات بصورة متواصلة.
ويُصنِّف مؤشر جودة الهواء القراءات إلى مستويات تبدأ بـ"صحي"، ثم "معتدل"، و"غير صحي للمجموعات الحساسة"، و"غير صحي"، وصولًا إلى "ضار" و"خطر"، بما يتيح تقديم تنبيهات وإرشادات تتناسب مع كل حالة، خصوصًا للأطفال وكبار السن والنساء الحوامل ومرضى الربو والجهاز التنفسي والقلب.
ويؤدي المركز الوطني للأرصاد دورًا مكملًا في تفسير حركة الملوثات، من خلال بيانات الرياح والرطوبة ودرجات الحرارة والغبار ومدى الرؤية؛ إذ يمكن للرياح أن تسهم في تشتيت الملوثات أو نقلها بين المواقع، فيما تؤثر الرطوبة ونسيم البحر والعوالق الترابية في طبيعة القراءات التي تسجلها المحطات داخل مدينة ساحلية مثل جدة.
وتمنح البيانات الشهرية صورة أوسع عن الأوقات والمواقع التي سجلت أفضل مستويات جودة الهواء، والفترات التي شهدت ارتفاعًا في بعض الملوثات، كما تساعد الجهات المختصة على تحديد مصادر الانبعاث المحتملة، وتوجيه الجولات الرقابية، وقياس أثر الإجراءات التصحيحية المتخذة تجاه المنشآت والأنشطة ذات التأثير البيئي.
وتتجاوز أهمية "خريطة هواء جدة" تقديم أرقام آنية للسكان، لتصبح أداة تدعم التخطيط الحضري والصحي، وتساعد على دراسة العلاقة بين حركة المرور وتوزيع الأنشطة وجودة البيئة، وتوجيه مشروعات التشجير والنقل وتحسين المشهد الحضري نحو المواقع الأكثر احتياجًا.
ويمثل نشر القراءات بصورة مبسطة خطوة نحو تعزيز مشاركة المجتمع في حماية البيئة، وتمكين السكان من فهم المؤشر واتخاذ الاحتياطات الصحية المناسبة، بما يحوّل محطات الرصد من أجهزة تعمل بعيدًا عن الأنظار إلى مصدر معرفة يومي يسهم في تحسين جودة الحياة داخل المدينة.
الأكثر قراءة
1
لجنة استمرارية الأعمال في تعليم الطائف تهدف لتعزيز الجاهزية المؤسسية
2سوق7 يفوز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في MAPIC 2026
3بيئة مكة تنظم زيارة تدريبية لطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
4التحالف: الدفاع الجوي اعترض ودمّر صاروخًا باليستيًا أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة المدينة المنورة
5زراعة 13 ألف شجرة في قرية العليا
6جامعة الطائف تحوّل الدراسة والعمل عن بُعد بسبب الحالة الجوية
7مُحافظ جدة يتفقد خدمات مركز ذهبان واحتياجات الأهالي
8مجلس الجمعيات الأهلية بمكة تستعرض استراتيجيات القطاع غير الربحي
المزيد من القسم




