دولية
منح آيزنكوت مهلة لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة

82 يوما قابلة للتمديد
تل أبيب - متابعات
دقيقتان قراءة
أعلنت الرئاسة الإسرائيلية، مساء أمس أن أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة 28 يوما قابلة للتمديد 14 يوما أخرى.
وكان أيزنكوت قد أشار إلى تقدم في مفاوضات تشكيل حكومة جديدة وليبرمان يبدي مرونة بشأن تجنيد الحريديم، في خطوة قد تفتح المجال أمام تحالف مع أحزابهم.
ولم يتمكن نتنياهو ولا منافسه غادي أيزنكوت من تحقيق غالبية في انتخابات 27 أكتوبر، في ظل انقسام حاد في المجتمع الإسرائيلي بشأن نتانياهو.
وأشار يائير جولان، الزعيم الرئيسي لتيار اليسار داخل تكتل أزنكوت،إلى إحراز تقدم أيضا، قائلا: «أنا أكثر تفاؤلا مما كنت عليه صباح الأربعاء الذي أعقب ظهور نتائج الانتخابات».
ويمكن لأيزنكوت تشكيل ائتلاف إذا تعاون مع الأحزاب العربية التي ارتفع عدد مقاعدها بشكل كبير في ظل الاستياء من سياسات حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة.
لكن هذا الاحتمال يواجه معارضة شديدة من شريكه في المعارضة أفيغدور ليبرمان، المساعد السابق لنتانياهو الذي بات ينتقده بشدة، لكنه يتبنى مواقف متشددة مماثلة تجاه الفلسطينيين.
بدوره، قال زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيجدور ليبرمان الجمعة إنه لن يتراجع عن رفض التحالف مع الأحزاب العربية الإسرائيلية، داعيا إلى التفاوض مع الأحزاب اليهودية المتشددة دينيا، رغم انتقاداته الحادة لها على مدى سنوات بسبب تهرب أفرادها من الخدمة العسكرية.
واعتبر ليبرمان أن الهدفين الأهم هما إزاحة نتنياهو وتجنب إجراء انتخابات جديدة، مشددا على أن الوقت حان لتقديم تنازلات و»إدراك أن محاولة الحصول على كل شيء تنطوي على خطر خسارة كل شيء».
وأضاف في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي «وهذا يشمل أيضا مسألة قانون التجنيد».
وتابع: «هذا أمر مؤلم بالنسبة لي، وأعلم أنه مؤلم لكثيرين غيري أيضا. لكن في ظل التحديات العديدة التي نواجهها اليوم، يجب أن تكون مصلحة دولة إسرائيل والشعب اليهودي فوق أي اعتبار آخر».
وكان أيزنكوت قد أشار إلى تقدم في مفاوضات تشكيل حكومة جديدة وليبرمان يبدي مرونة بشأن تجنيد الحريديم، في خطوة قد تفتح المجال أمام تحالف مع أحزابهم.
ولم يتمكن نتنياهو ولا منافسه غادي أيزنكوت من تحقيق غالبية في انتخابات 27 أكتوبر، في ظل انقسام حاد في المجتمع الإسرائيلي بشأن نتانياهو.
وأشار يائير جولان، الزعيم الرئيسي لتيار اليسار داخل تكتل أزنكوت،إلى إحراز تقدم أيضا، قائلا: «أنا أكثر تفاؤلا مما كنت عليه صباح الأربعاء الذي أعقب ظهور نتائج الانتخابات».
ويمكن لأيزنكوت تشكيل ائتلاف إذا تعاون مع الأحزاب العربية التي ارتفع عدد مقاعدها بشكل كبير في ظل الاستياء من سياسات حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة.
لكن هذا الاحتمال يواجه معارضة شديدة من شريكه في المعارضة أفيغدور ليبرمان، المساعد السابق لنتانياهو الذي بات ينتقده بشدة، لكنه يتبنى مواقف متشددة مماثلة تجاه الفلسطينيين.
بدوره، قال زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيجدور ليبرمان الجمعة إنه لن يتراجع عن رفض التحالف مع الأحزاب العربية الإسرائيلية، داعيا إلى التفاوض مع الأحزاب اليهودية المتشددة دينيا، رغم انتقاداته الحادة لها على مدى سنوات بسبب تهرب أفرادها من الخدمة العسكرية.
واعتبر ليبرمان أن الهدفين الأهم هما إزاحة نتنياهو وتجنب إجراء انتخابات جديدة، مشددا على أن الوقت حان لتقديم تنازلات و»إدراك أن محاولة الحصول على كل شيء تنطوي على خطر خسارة كل شيء».
وأضاف في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي «وهذا يشمل أيضا مسألة قانون التجنيد».
وتابع: «هذا أمر مؤلم بالنسبة لي، وأعلم أنه مؤلم لكثيرين غيري أيضا. لكن في ظل التحديات العديدة التي نواجهها اليوم، يجب أن تكون مصلحة دولة إسرائيل والشعب اليهودي فوق أي اعتبار آخر».
الأكثر قراءة
1
سفارة المكسيك حذَّرتنا من مخاطر في بلادها
2تأهل منتخبات لبنان والمغرب وموريتانيا ومصر إلى نصف نهائي شاطئية العرب
3"سلمان للإغاثة" يوزع (423) سلة غذائية في "المنصورة"
4"سلمان للإغاثة" يضخ مياهًا للشرب في تبن والمسيمير
5سوق السفر العالمي
6وحدة الصف السعودي.. حصانة الوطن في زمن الأزمات
7السعودية ومصر.. شراكة تصنع التوازن
8غلاف السعودية.. حين تصبح السماء جزءًا من السيادة
المزيد من القسم




