فاجأني قرار استبعاد قائد المنتخب محمد نور من التشكيلة التي اعتمدها الهولندي ريكاردو ولكنني بصراحة أفضل عدم التعليق على هذا القرار لأن المرحلة المقبلة لا تحتاج إلى اعتراضات أو نقاشات حادة والقرار قد اتخذ وأصبح واقعاً لا يمكن تغييره.
في الوقت الذي تتجه فيه أنظار أنديتنا المحلية إلى أوروبا وأمريكا وإفريقيا نجد أن ملاعبنا تعج بالمواهب الشابة والأسماء الواعدة ونلمس ذلك بشكل ملحوظ إذا ما ألقينا نظرة سريعة على ملاعب الأحياء في مسرح الدورات الرمضانية.
هذه الدورات الرياضية التي تفرز لنا كفاءات رياضية متخصصة على جميع الأصعدة من لاعبين وحكام ومعلقين وحتى لجان فنية وتنظيمية تكاد تنافس تلك الأسماء الموجودة على الساحة الرياضية.
أعتقد أن غياب كشافي المواهب من الأندية عن هذه الدورات الرياضية يدل على عدم نضج الفكر الاحترافي في إدارات الأندية التي تهدر الملايين هنا وهناك على لاعبين لا يكادون يفقهون في عالم الكرة سوى شكلها المستدير بينما يفرطون في مواهب لامعة من أبناء الوطن لا تكلفهم أرباع هذه الملايين.
وبما أننا نتحدث عن الدورات الرمضانية الرياضية التي أصبحت سمة ظاهرة في الوسط الرياضي في هذه الفترة فلابد أن نعترف أننا بحاجة إلى هيئات تنظيمية أو مكاتب تنفيذية تشرف بشكل مباشر على هذه الدورات الرياضية في الأحياء حتى تخرج بصورة مشرفة، فالرئاسة العامة لرعاية الشباب لا تملك الوقت الكافي للإشراف على هذه الدورات وتحتاج من وجهة نظري إلى من يعينها على ذلك كجهة تنظيمية لا أقل ولا أكثر.
حقاً إنه عالم مميز حيث أنك تجد فيه ما لا تجده في الدورات الرياضية الرسمية فنحن نتحدث عن إبداعات أبناء الوطن دون قيود أو شروط والأهم من ذلك أننا نتحدث عن فكر رياضي مميز ناتج عن هذه الدورات الرمضانية مما أنتج لنا عالماً جديداً وهو عالم المواهب.
[email protected]
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (82) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain


