سنوات طويلة قضيناها ونحن غائبون عن أحد أهم المحافل الرياضية في العالم أجمع، والبعض يعتبره أهم من نهائيات كأس العالم، وأنا أتحدّث هنا عن الأولمبياد، ذلك العالم الحقيقي الذي يجمع بين الثقافة والرياضة لأكثر من 50 دولة في جميع الألعاب.
تألقنا في لوس أنجلوس، وغبنا عن أثينا، وبكين. وبالطبع أتحدّث عن لعبة كرة القدم على الصعيد الأولمبي. أمّا حضورنا فقد كان مسجلاً في الألعاب الأخرى، وعلى رأسها أم الألعاب (ألعاب القوى).
بطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية التي أقيمت مؤخرًا في الدوحة كشفت لنا عن منتخب مميّز يجمع بين عناصر فنية تجمعها الموهبة، والطموح العالي، والرغبة في تمثيل هذا الوطن بصورة مشرّفة في جميع المحافل.
ولكن لابد أن يكون في كل عمل سلبيات وإيجابيات، وأعتقد أن الجهاز الإداري للمنتخب الأولمبي بقيادة الرائع وجدي الطويل، والجهاز الفني بقيادة المتألق يوسف عنبر، أمامهما عمل شاق من أجل إعداد هذه الكوكبة الجميلة لتجاوز التصفيات المؤهلة إلى لندن 2012م.
من وجهة نظري لابد من تدعيم هذا المنتخب بعناصر شابة من منتخب الشباب، الذي أفرز لنا عددًا من النجوم في كأس العالم الأخيرة، إضافة إلى بعض المواهب المدفونة في الأندية، ولعل كأس الأمير فيصل بن فهد سيكون خير معين لبناء منتخب أولمبي مميّز قادر على كسر العقدة، والعودة إلى عالم الأولمبياد.
إنني متفائل كثيرًا بقدرتنا على العودة بهيبة الكرة السعودية، وسيادتها على جميع الأصعدة في هذا العهد الميمون، لكننا يجب أن ندرك أن هذه الأماني تحتاج إلى جهد جبار، وعمل دؤوب من أجل الوصول إليها. ولعل الحلم الأولمبي الذي يراودنا أصبح على بعد أمتار منّا حتى نعيش مجددًا ذكريات الأولمبياد عبر أحلام هيثرو.
أحلام هيثرو
تاريخ النشر: 21 أغسطس 2011 01:11 KSA
سنوات طويلة قضيناها ونحن غائبون عن أحد أهم المحافل الرياضية في العالم أجمع، والبعض يعتبره أهم من نهائيات كأس العالم، وأنا أتحدّث هنا عن الأولمبياد، ذلك العالم الحقيقي الذي يجمع بين الثقافة والرياضة لأ
A A


