Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

جامع العيص يناشد أهل الخير

وصلتني رسالة مطولة من محافظة العيص سأورد مضمونها، وهو يتبلور حول حاجة الجامع الكبير بالعيص الواقع في السوق القديم إلى توسعة، حيث مضى على بدء الصلاة فيه اثنان وثمانون عامًا، وتقام فيه الصلوات الخمس وال

A A
وصلتني رسالة مطولة من محافظة العيص سأورد مضمونها، وهو يتبلور حول حاجة الجامع الكبير بالعيص الواقع في السوق القديم إلى توسعة، حيث مضى على بدء الصلاة فيه اثنان وثمانون عامًا، وتقام فيه الصلوات الخمس والجُمع منذ ذلك التاريخ حتى اليوم، كما تقام فيه المحاضرات والندوات العلمية وحلقات تحفيظ القرآن، وكان بناءه من جريد النخل وجذوعه وجدد عام 1359هـ بالطين والحجر. وهو مُسلَّم للجهة المختصة رسميًا، وفي عام 1384هـ تم إعادة بناءه بالمسلح بمساحته الحالية 15×30م، واشترى أهل الخير المباني المتاخمة له بمساحة بقدر مساحة الجامع القائم لتوسعته، حيث أصبح لا يستوعب المصلين في أيام الجُمع، علاوة على أنه يعتبر مَعْلمًا تاريخيًا في محافظة العيص، ولقِدم بناءه وضيق مساحته الحالية وإحاطته بكثافة سكانية كبيرة فهو يحتاج إلى مبنى حديث بإضافة المساحة التي تم شرائها لتكون مساحته 30×30م، كما اشترى أهل الخير مساحات أخرى تحيط بالجامع لخدمة الجامع كسكن للإمام والمؤذن ومكتبة ودورات مياه ومواقف للسيارات. وقد وُقعت الرسالة من إمام وخطيب الجامع ومن رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالعيص وغيرهم، مما عرف عنهم حرصهم على فعل الخير، وقد سعوا مع الجهة المختصة سابقًا لتوسعة الجامع ولكن دون جدوى، فيناشدون برسالتهم أهل الخير للمساهمة في إعادة بناء جامع العيص الكبير على الطراز الحديث ليستوعب المصلين ويشتمل على الخدمات اللازمة. فيا لها من فرصة ثمينة ترجح ميزان الحسنات يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله وقد احتسب لمثل هذا الموقف العظيم.. والله المستعان.
وقفة:
يقول الحسن البصري: «صِلوا أصحابكم فالصاحب الوفي مصباح مضيء، قد لا تدرك نوره إلا إذا أظلمت بك الحياة».
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store