Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

نور ووفاء ‏

من خلال عنوان مقالي هذا قد تعتقدون أنني سأسير على منهج الصحافة ‏الصفراء وبالطبع لا أتحدث عن صحافة أحد الأندية فخبراء السلطة الرابعة ‏يدركون تمامًا ما أعنيه فالصحافة الصفراء هي تلك التي تعتمد على بث ‏ا

A A
من خلال عنوان مقالي هذا قد تعتقدون أنني سأسير على منهج الصحافة ‏الصفراء وبالطبع لا أتحدث عن صحافة أحد الأندية فخبراء السلطة الرابعة ‏يدركون تمامًا ما أعنيه فالصحافة الصفراء هي تلك التي تعتمد على بث ‏الشائعات ولنفترض أنني أحد روادها وحاشا وكلا أن أكون كذلك فإن مقالي ‏هذا سيتحدث عن قصة حب موهومة بين نجمنا الكبير محمد نور وبين فتاة ما ‏تدعى وفاء.
أيام قليلة تفصلنا عن منعطف خطير للرياضة السعودية عندما نتحدث عن تلك ‏المهمة الصعبة المنتظرة لمنتخبنا الوطني الذي سيواجه تايلاند هناك في معقلها في ‏بانكوك ولكن يجب أن ندرك بأننا نتحدث عن تايلاند المنتخب المتطور الذي ‏يلعب الكرة الحديثة ولا نتحدث عن ذلك المنتخب الذي كنا نمزق شباكه ‏بالرباعيات والخماسيات.
جرس إنذار دقه المنتخب التايلاندي بعد أن تخطى الأحمر العماني بالثلاثة دون ‏شفقة أو رحمة ناهيك عن خسارته بشرف أمام الكنغر الأسترالي بعد أن أحرجه ‏على أرضه وبين جماهيره ليعلن عن خصم عنيد وشرس لابد أن نحسب له ألف ‏حساب.
عودة نور للأخضر من جديد لبت تلك المطالب الجماهيرية والإعلامية لكنني ‏أتمنى ألا يقع نور ضحية هذا الوهج الإعلامي الكبير لأنه سيجد نفسه كبش ‏الفداء في حال الإخفاق لا سمح الله وستتحول تلك الأيادي التي صفقت طرباً ‏لعودته إلى سهام توجه لتنهش من نجوميته فحذار حذار من هؤلاء يا صديقي نور.
ما زالت لمسات الوفاء تتواصل في وطننا المعطاء فها هو اتحاد التضامن الإسلامي ‏يضع بصمته في ليلة وفاء كرم فيها رمزاً من رموزه ألا وهو سلطان الخير ‏والوفاء الأمير سلطان بن فهد في مشهد تجلت فيه أسمى معاني الحب والوفاء ‏عندما تسلم أمير رياضتنا الأمير نواف بن فيصل الراية الرياضية الإسلامية من ‏سلفه ليكمل مسيرة المجد والارتقاء وهذه قصة عنوان مقالي بين نور ووفاء.

[email protected]
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store