في موجة أخبار الشتاء الساخنة استوقفني خبر تلقي اللاعب الموهوب ياسر الشهراني أحد الأسماء الواعدة في مركز الظهير الأيسر لعرض قطري مغرٍ ورغم أن اللاعب يتمتع بموهبة كروية عالية إلا أنه لم يجد العرض المناسب من الأندية المحلية في الدوري الأقوى عربيًا.
أتعجب كثيرًا من تلك الأندية التي لا تتردد لحظة واحدة في استقطاب أشباه المحترفين بمئات الملايين ولعل نموذجي ويندل وإيمانا هذا الموسم خير شاهد على ما أقول فيما تظهر الأعذار الواهية كنقص الميزانية والعجز فيها إضافة إلى مطالبات بتحديد سقف أعلى للعقود وكل تلك الأعذار والمطالب عند التعاقد مع لاعب محلي موهوب أملاً في التعاقد معه بأبخس الأثمان.
لا أستطيع أن ألوم ذلك اللاعب الشاب الذي يبحث عن مصلحته وما يخدم مستقبله الكروي حتى لو اضطر إلى اللعب في الدوري الهندي فضلاً عن الدوري القطري الذي لا يوازي في مستوى مبارياته نصف مستوى الدوري السعودي مع احترامي له.
لكنني أوجه اللوم والعتب الشديد لمن يدفع الأموال الطائلة على لاعبين لا يخدمون النادي بل يكونون عالة عليه ثم تختفي تلك المليارات عند التعاقد مع موهبة محلية قادرة على خدمة الفريق أضعاف أضعاف ذلك المحترف الوهمي.
حقاً لا أجد العبارات المناسبة للتعبير عن هذه الحقائق التي تؤرقنا في الوسط الرياضي، فمواهبنا تتناثر أمام أعيننا وتتبخر ونحن نصفق لمجموعة من أشباه المحترفين متجاهلين جيلاً جديدًا من المواهب الشابة اللامعة والجواهر النفيسة لتقع في أيدي آخرين.
تجاهل المواهب
تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2011 00:05 KSA
في موجة أخبار الشتاء الساخنة استوقفني خبر تلقي اللاعب الموهوب ياسر الشهراني أحد الأسماء الواعدة في مركز الظهير الأيسر لعرض قطري مغرٍ ورغم أن اللاعب يتمتع بموهبة كروية عالية إلا أنه لم يجد العرض الم
A A


