أكد الشيخ حسين محمد شامر حرصه منذ الصغر على الانخراط في مجال الدعوة إلى الله، وأن تلك الرغبة سيطرت عليه وعن أطرف المواقف التي حدثت له في عهد العلامة بن عثيمين رحمه الله. وكشف شامر عن علاقته القوية بالرياضة، وخاصة كرة القدم التي كان يمارسها في الصغر، لكنه اتجه في الوقت الحالي لممارسة السباحة والمشي. هذا وغيره تجدونه في ثنايا السياحة التالية في دفتر حياته الشخصية:
يؤكد الشيخ حسين شامر شغفه بقراءة الكتب في جميع الفنون بقوله: قد قرأت في كتب الفقه والعقيدة والتفسير والحديث ولي فيها أسانيد وإجازات وكذلك اقرأ في كتب التطوير والفكر والكتب المعربة وكنت أقسم الفنون على الأيام فمثلا السبت للفقه والأحد للعقيدة وهكذا وأحيانا اقسم الوقت على الفنون فساعتان للفقه وساعة للعقيدة وساعة للأدب فكنت اقرأ مابين ثماني ساعات إلى إحدى عشرة ساعة في اليوم ولله الحمد وبطبيعة الحال فأكثر ما أقرأ الكتب الفقهية في المذاهب الأربعة، وقد قرأت مؤخرا كتبا وليست كتابا ولكن آخر كتابين هما الطريق إلى الربانية لمجدي الهلالي وكذلك في نفس اليوم كتاب أوقف الأعذار لواين دبليو.
وأشار إلى أنه دائما ما يقضي وقته في المنزل في مكتبته الخاصة ولا يخرج كثيرا.
مواقف طريفة
وعن مواقفه التي حدثت له أثناء دعوته بين بقوله: أولها كنت في درس للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في جامع الأمير متعب بجدة وكنت في بداية الطلب أو مرحلة الالتزام وبعد نهاية الدرس طلب من الشيخ أن يتقدم ليصلي بالناس فرفض الشيخ وقال: إن صليت بكم فإنّا قوم سفر يعني على سفر وسأقصر بكم الصلاة فلم يتقدم ..فهذه الكلمة رسخت في ذهني وكنت معجبا بالشيخ أيما إعجاب ولما وصلت إلى مدينتي غاب الإمام في صلاة المغرب في مسجد حيّنا وهنا قدّمني الجماعة ولما تقدمت كان لدي سفر الساعة الحادية عشرة مساء لجدة وهنا استحضرت موقف الشيخ رحمه الله وقلت: استووا واعلموا أنّا قوم سفر وسأقصر بكم الصلاة لأني مسافر وإذا بهم بين مصدق ومكذّب هل صلاة المغرب تقصر!! فالتفت إليّ رجل سوداني فقال (يا اسمك إنته .. مين قال لوالديك تقصّر صلاة المغرب عايز تفرقعنا)
والموقف الثاني أنني كنت في أحد الأسواق وكانت أمامي فتاة في السادسة عشرة تقريبا وكانت من جنسية عربية وكنت ألتفت إليها وأغض الطرف مباشرة أطالت الوقوف وانا أريد العجلة والخروج وهذا في بدايات الاستقامة فقلت لها يا أمة الله تبرجي فقالت: (ا ش تبغا أكثر من كذا)
إعجابه بالشعر
وبين شامر أن للشعر له نصيبه من قراءته فهو يحفظ منه كما لا بأس ويقرأ في كتب الشعر والأدب وهو حقيقة زاد للمثقف وطالب العلم وترويح عن النفس ويقرأ لا مرؤ القيس وزهير ولبيد بن أبي ربيعة والأعشى والخنساء والمتنبي ومن المعاصرين لوليد الأعظمي وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم ومحمد إقبال وأحمد مطر والعشماوي وغيرهم وهناك بيت يعجبني دائما يقول :
خلقنا رجالا للتصبّر والأسى.....وتلك الغواني للبكا والمآتم
ولي صلة قوية بالرياضة حيث كنت ألعب كرة القدم والسباحة والهرولة وكذلك لعبة كرة التنس، أما في مجال الأطعمة فأميل بشدة إلى المشويات وأكل السمك لاسيما الكباب فحسبنا الله كم أقضّ هذا الكباب من مشاعر وسكب من عبرات، وهناك برنامج أضعه للأهل بين كل فترة وأخرى أذهب بهم إلى بعض المطاعم العائلية.
ويشير شامر إلى عشقه للسفر خارج المملكة ويقول: أحب السفر إلى الخارج وأكثر الدول التي أحب زيارتها هي مصر وقطر.
وعن أمنياته التي كانت تراوده يقول: تمنيت أن أجد في الصغر من يوجهني التوجيه العلمي والتأصيل ولكن ها أنا ذا وصلت سن الرشد وقد حصلت على جزء يسير مما كنت أطمح له ولن يتوقف الطموح حتى تخرج الروح من الجسد نسأل الله أن يستعملنا في طاعته وأتمنى كذلك أن يقف معنا في نجاحاتنا علماؤنا والمسؤولون في وزارة الشؤون والأوقاف بتشجيعنا وفتح المجال أكثر للدروس والمحاضرات.
التربية الصالحة
وعن طفولته بيّن شامر بقوله: قضيتها كما يقضيها أي شخص حيث كانت بسيطة عشت بين أبوين كريمين وإخوة فضلاء لم يكن فيها تكلف ولا غنى ولم يكن فيها شيء يلهي سوى كرة القدم التي صرفت جلّ وقتي فيها حيث لم يكن هناك توجيه للمطالب العالية وصناعة المستقبل بل همّ الواحد أن يتخرج من الجامعة ويتوظف وتنتهي طموحاته عند هذا المشروع!!.
شامر: عشت طفولة بسيطة وأقضي أوقات فراغي بالمكتبة
تاريخ النشر: 10 فبراير 2012 00:57 KSA
أكد الشيخ حسين محمد شامر حرصه منذ الصغر على الانخراط في مجال الدعوة إلى الله، وأن تلك الرغبة سيطرت عليه وعن أطرف المواقف التي حدثت له في عهد العلامة بن عثيمين رحمه الله.
A A


