في يوم الخميس الموافق 1/4/1433هـ قمت بجولة سياحية على شواطئ شمال محافظة ضباء، بعد انقطاع لسنوات عن زيارتي لهذه الأماكن، برغم أنني أحد أبناء هذه المنطقة، وذلك مرورًا بالمراكز التي تقع على امتداد هذا الساحل، وهي مراكز: المويلح، شرما، الخريبة، قيال، مقنا، حتى وصلت إلى مكان يطلق عليه (طيب اسم) 20 كم تقريبًا عن مركز مقنا، يقع في ممر ضيق، بين جبلين شاهقين، أغرب ما في هذا المكان، وجود عيون يتدفق منها الماء العذب، رغم وقوعه على ساحل البحر. ما أدهشني ولفت نظري في هذه الرحلة، تلك الأعداد الكبيرة من السائحين والمتنزهين من أبناء منطقة تبوك، الذين امتلأت بهم تلك الشواطئ، خاصة المقابلة أو الموازية للمراكز التي ذكرتها، بشكل لم أعهده من قبل، وبصورة لم أشاهد مثلها حتى عهد قريب، حركة سياحية نشطة ومبهجة، كان من ضمن الأسباب الدافعة، والمحفّزة، والمشجّعة لها، إنشاء طريق تبوك - شرما على ساحل البحر الذي اختصر المسافة إلى 120كم، والذي كان وراء إنشائه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، الذي يُعدُّ بالفعل الداعم، والمشجّع الأول للسياحة بالمنطقة. تتميّز هذه الشواطئ بجمالها الخلاب، أسأل الله أن يجنبها أيادي عشاق ردم البحار والشواطئ، والخرسانة المسلحة، شواطئ لا ينقصها إلاّ توفير الخدمات، وأن تحظى باهتمام رجال الأعمال؛ ليشيدوا عليها المشاريع السياحية، من شاليهات ومطاعم إلى غير ذلك من الخدمات، كنا في الماضي، نلتمس العذر لرجال الأعمال، بعدم التفاتهم إلى هذه الشواطئ، بحجة عدم وجود سائحين بأعداد كبيرة ومشجعة، فطبيعة الحال رجل الأعمال يبحث عن الربح المادي. الآن لم يعد هذا العذر موجودًا، صحيح هناك بعض المشاريع السياحية تحت الإنشاء، ولكن ليست كافية، مقارنة مع أعداد المتنزهين، وجمال طبيعة هذا الساحل. هناك شيء واحد تشترك فيه جميع هذه الشواطئ، والكثير من المتنزهين أبدوا ملاحظاتهم حولها، وهو افتقادها إلى دورات المياه. ما لفت نظري أيضًا إنشاء طرق جديدة مسفلتة على هذا الساحل، إلاّ أن بعضها يفتقد إلى اللوحات الإرشادية، خاصة عند تحويلة الجسر الذي ينفذ الآن على طريق مقنا - طيب اسم، لا توجد به أي لوحات تحذيرية أو إرشادية. هذه بعض الملاحظات من أحد السائحين من أبناء المنطقة. آمل أن تنال اهتمام ومتابعة الجهات المسؤولة.
شواطئ ضباء - مقنا وهذه الملاحظات
تاريخ النشر: 01 مارس 2012 23:25 KSA

في يوم الخميس الموافق 1/4/1433هـ قمت بجولة سياحية على شواطئ شمال محافظة ضباء، بعد انقطاع لسنوات عن زيارتي لهذه الأماكن، برغم أنني أحد أبناء هذه المنطقة، وذلك مرورًا بالمراكز التي تقع على امتداد هذا ال
A A


