Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

الحجري: المواقف الطريفة عديدة وأشهرها حكاية الشيخ الكبير

u0627u0644u062du062cu0631u064a: u0627u0644u0645u0648u0627u0642u0641 u0627u0644u0637u0631u064au0641u0629 u0639u062fu064au062fu0629 u0648u0623u0634u0647u0631u0647u0627 u062du0643u0627u064au0629 u0627u0644u0634u064au062e u0627u0644u0643u0628u064au0631

كشف علامة الجنوب والداعية الشهير الشيخ الدكتور سعد بن سعيد الحجري عن بعض جوانب من حياته التي رأى أنها مفيدة لقارئ « الرسالة « وتحدث عن هواياته ورحلاته وبعض الأمور الأخرى ،وأوضح أن أول الكت

A A

كشف علامة الجنوب والداعية الشهير الشيخ الدكتور سعد بن سعيد الحجري عن بعض جوانب من حياته التي رأى أنها مفيدة لقارئ « الرسالة « وتحدث عن هواياته ورحلاته وبعض الأمور الأخرى ،وأوضح أن أول الكتب التي يفضل قراءتها هو بلا شك كتاب الله تعالى الذي لا ينبغي أن تترك قراءته كل يوم ويليها حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأنه الوحي الثاني بعد القرآن ويليه كتب العقيدة والفقه والسير والتفسير وفي كتب اللغة و الطب وغيرها.
وأوضح أن الدروس العلمية التي تلقاها تركز على الفقه والتفسير بينما تركز المحاضرات على الأحداث العصرية وتذكير الناس بما يغفلوا وما يحتاجوا إليه، مبينا أنه لا يجد وقتا للفراغ فى ظل تنظيمه على كل ما هو مفيد .
وعن آخر الكتب التي قرأها بين الحجري أنه كتاب الله عز وجل، مبينا أنه يحب قضاء أوقات فراغه في المكتبة بين الكتب عملا بحكمة : «خير صديق في الزمان كتاب»، وانه يستثمر أوقاته بالقراءة النافعة التي تعود عليه بنفعي الدنيا والآخرة.
بعده عن الشعر
وأوضح الحجري أنه ليس له علاقة بالشعر بقوله:» لست من هواة الشعر فحتى في دروسي ومحاضراتي ومؤلفاتي استدلالي به قليل جدا، وإن كنت أعلم أن فيه النافع والمؤثر وأن تأثيره في القلوب شديد»، مضيفا لو أعجبت بأحد الشعراء لكان حسان بن ثابت رضي الله علنه وابن رواحة لما بذلاه هؤلاء في نصرة للإسلام، منوها أن البيت الذي استوقفه وأعجب به ما قاله:
لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ
فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ
هي الأيامُ كما شاهدتها دُولٌ
مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ.
ويرى بأنه أولى بالإنسان ألا يتحدث عن نفسه وإنما يتحدث عن غيره كي لا يصاب بالعجب والغرور ،ولكن من باب التحدث بالنعمة وشكرها كانت بداية حياته بالدعوة و كان إماما وخطيبا وهو في المرحلة الجامعية ثم تشرف بأن يصبح في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد تخرجه ، وانه بدأ الدعوة الفعلية من عام 1408ه.
ويسترجع الحجرى بذاكرته للوراء عندما قضى أوقاته في كنف والده كغيره في طفولته، أما أطرف المواقف التي مرت به أيام صباه فهي كثيرة ولكن علم والده بتلك المواقف أكثر من معرفته هو بها لأنه لم يكن يدرك ويستوعب آنذاك هذه الأمور .
موقف مخلد
أما المواقف التي حدثت له في مسيرته الدعوية فهو عندما كان في أحد الدروس العلمية قام على فجأة أحد كبار السن وهو لا يسمع كثيرا واتجه نحوه ووقف بجانبه وسأله سؤالا ليجيب عليه، فقام الدكتور سعد بقطع الدرس وسماع سؤال ذلك المسن وعندما هم بالإجابة ذهب و تركه الرجل واتجه نحو القبلة ليصلي فقال له الحجري: «كيف تسأل ثم تترك الجواب وكيف تقطع الدرس ثم تعرض عن الجواب»، فضحك الطلاب.
ويضيف :»وفي أحد دروس الفرائض كان أحدهم يستمع إلى شرح الدكتور ثم رفع أحد السائلين يده وقال: «يا شيخ ما فهمت منك شيئا» فضحك الطلاب لعدم فهمه لصعوبة الفرائض «
أبرز النشاطات
وعن أبرز النشاطات التي يستمتع بعملها في حياته قال أنها الدروس العلمية في المساجد لما وراءها من النفع النفسي ثم نفعها للطلاب يليها المجتمع ولما في من الصلاح للنفس وللغير وكذلك في تعليم العلم وتوزيع ميراث الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك المحاضرات لما فيها من الحفظ من الهلاك واللعنة كما قال الله تعالى: (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)، وقوله تعالى: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون* إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم)، فنفع الناس بمشورة أو فتوى أو قضاء حاجة له أو مساعدة مالية أو الشفاعة لمحتاج وما شابه ذلك لأن خير الناس أنفعهم للناس والسعي في حاجة المسلم أحب من اعتكاف شهرا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في الحديث.
أما حبه للرياضة فقط بين الحجري أنه يحب ممارسة رياضة المشي لما لها من أثر كبير على الجسم، وقد قيل بأن أحسن الرياضات للجسم هي المشي فهو يمارس هذه الرياضة حسبما يتسع به الوقت.
وصيته للشباب
وعن وصيته للشباب قال أنهم يوصيهم بحفظ شبابهم بطاعة الله تعالى والحرص على صحبة الأخيار الذين أمر الله بصحبتهم في قوله ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي ) ، وأوصيهم بأن يقرأوا سير الشباب من الصحابة والتابعين لهم باحسان وأسال الله لهم التوفيق .
علاقته مع السفر
وعن سفره للخارج أوضح أنه ليس من هواة السفر إليه لما فيه من العناء والمشقة على النفس وعلى الأهل ولأنه قطعة من العذاب كما في الحديث: «السفر قطعة من العذاب» ولكنه يسافر للدعوة أو للحج والعمرة أو لزيارة مسجد النبي وصلة الأرحام، أو لطلب العلم والتعليم وما شابه ذلك كما قال الشاعر:
تغرب عن الأوطان في طلب العلى*** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفريج هم واكتساب معيشةٍ *** وعلمٍ وآدابٍ وصحبة ماجد
مبينا أنه لا يسافر لخارج المملكة إلا قليلا وقد سافر إلى مصر في مرحلتي الماجستير والدكتوراه وكذلك سافر للكويت لأجل الدعوة، فهو يحب البقاء في بلده.
أما أمنيته التي كان يرجوها في صغره هي نفع إخوانه المسلمين بكلمة طيبة أو الدلالة على عمل صالح أو بذل حسن لما يراه في المجتمع من المحتاجين ذلك وقد تحقق ذلك له ولله الحمد والمنة ومن عاونه في تحقيق طموحه هي إمامته للمصلين في المسجد والقاء الخطبة يوم الجمعة ثم المحاضرات والدروس وتذكر قول الله تعالى وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا)، وقوله: (الدال على الخير كفاعله).
ويضيف الحجري بقوله: من الأمور التي استمتع بها في حياتي اليومي هي القراءة والمشي والسفر للدعوة وحب الخير للغير وتحضير الدروس العلمية وإلقائها للناس .

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store