قضية أحمد الجيزاوي (المصري الجنسية) الذي تم القبض عليه في مطار جدة وبحوزته الأقراص المخدرة واعترافه رسميًا يكفي لإدانته، ولكن ردود الأفعال السلبية من البعض «الغوغائيون» بهذه الطريقة «البلطجية والهمجية» وكأنهم يعتقدون أن العيش على أكتاف الآخرين سوف يمنحهم العيش الكريم، ثم نحن ندرك متانة العلاقات بين مصر والسعودية، وأن ما حدث سحابة صيف ستنتهي رغم أنف الغوغائيون الذين يكذبون، ولكننا ذُهلنا من تصرفات تلك الفئة -من أبناء هذا الشعب الشقيق- وخطاباتهم الهمجية التي تتصف بالبلطجة، بل تلك اللغة التي يتحدثون بها عن المملكة، ويكيلون الشتائم والسب دون ضمير، وكأنهم يعيشون في غابة، يطلقون ألفاظهم السوقية دون اعتبار لوازع ديني.. لكم أن تتخيلوا امرأة تجاوزت التاسعة والأربعين عامًا أي قريبة من الخمسين تخرج على القنوات الفضائية وبطريقة تفقد فيها أنوثتها التي فطرها الله عليها وتكيل الشتائم البذيئة المقيتة.. حتى فقدت وعيها وأصبحت تتخبط يمنة ويسرة حتى اعتقدت أنها من فصيلة غير البشر، ولغتها تدل على ذلك، وأخذت تتوعد المملكة وتتهددها وهي على الهواء على القناة الفضائية، وكما يقول الدكتور عبدالرحمن العرابي في مقاله يوم الاثنين 9 جمادى الآخرة 1433هـ والذي كان يحمل عنوان: «عيب.. ثم عيب.. ثم عيب» والذي أعجبني، «وكأنها قوة عظمى وليست إنسانا ضعيفًا». انتهى.
وغير هذه المرأة هناك من نعتونا بأننا رعاة أغنام ورعاة إبل، وأننا بلا حضارة، وأننا لسنا أهل علم، بل زاد الغوغائيون بأننا لسنا شجعان، ولكن كما قال الشيخ العتيق: نحن لم نرد ولن نرد بنفس الطريقة، ليس لأننا لا نستطيع بل والله نستطيع، ولكن من سبّنا لا يُمثِّل إلا نفسه. ونحن لسنا من الناس الذين يلحقون الأوزار بغير أهلها. انتهى.
أعتقد أنهم بقايا البلطجية على ضفاف هذه الأرض «أرض الكنانة».. ويبقى الصمت من هذه البلد الطاهرة قيادة وشعبًا هو سيد الموقف، وليس هناك أدنى شك أن هناك الكثير من الغوغائيين من يستفيدون من إشعال هكذا فتنة وافتراء وكذب، فهؤلاء الغوغائيون لا يعرفون ولا يُدركون لأنهم فقدوا الاحساس بأن الإعلام هو انعكاس للخبر والحدث، وليس تصفية حسابات، في واقع هذا الإعلام المفتوح قنواتهم ليست هادفة وليس لها قيمة.
أخيرا.. يكفيكم الصمت عن الشتائم جواب.
رسالة: يقول ابن القيم رحمه الله تعالى من عيّر أخاه بذنب.. لم يمت حتى يفعله.
نعم.. عيب
تاريخ النشر: 03 مايو 2012 03:50 KSA
قضية أحمد الجيزاوي (المصري الجنسية) الذي تم القبض عليه في مطار جدة وبحوزته الأقراص المخدرة واعترافه رسميًا يكفي لإدانته، ولكن ردود الأفعال السلبية من البعض «الغوغائيون» بهذه الطريقة «البلطجية والهمجية
A A


