صعوبات عدّة يتعايش معها أبناء المواطِنة السعودية المتزوجة من الأجنبي، وذلك لما يتعرّض له أبناؤها من تقليل في الشأن إلى جانب صعوبة حصولهم على بعض من الحقوق التي تُمنح لأبناء المواطن السعودي المتزوج من الأجنبية، والتي يمنحها نظام الجنسية السعودية، بينما يُحرم منها أبناء المواطِنة.
أحداث واقعية، ومشكلة ذات أصداء واسعة، تناولها في جزئها الأول مساء البارحة الممثل فايز المالكي من خلال مسلسله الرمضاني «سكتم بكتم»، حيث أشار في عدة مشاهد إلى معاناة المرأة السعودية التي تقوم بكفالة أبنائها في ظل وفاة زوجها الأجنبي وبالرغم من محاولاتها لإثبات الجنسية لأبنائها. وبالرغم من تمكّن أبنائها من دخول الجامعة وتفوقهم الدراسي إلا أن ذلك لا يمنحهما حق الحصول على المكافأة المالية الممنوحة للطلاب والطالبات السعوديين، إلى جانب عدم تقدير أعمالهم ومواهبهم التي يمتلكونها.
وفي ظل تلك المعاناة التي يتعايش معها الأبناء تتوفى والدتهم السعودية ليواجهوا من بعدها العديد من المشكلات الاجتماعية التي قد تكّلفهم الهجرة إلى بلادهم التي لم يروها منذ سني حياتهم الأولى. وهنا انتهى الجزء الأول من المسلسل في انتظار جزئه الثاني مساء اليوم ليواصل عرض المشكلة وتبعاتها بعد وفاة الأم السعودية.
أبناء المواطِنة السعودية ما بين الجنسية.. وضياع الهوية؟
تاريخ النشر: 30 يوليو 2012 08:05 KSA
صعوبات عدّة يتعايش معها أبناء المواطِنة السعودية المتزوجة من الأجنبي، وذلك لما يتعرّض له أبناؤها من تقليل في الشأن إلى جانب صعوبة حصولهم على بعض من الحقوق التي تُمنح لأبناء المواطن السعودي المتزوج من
A A


