Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

ماذا يحدث في لبنان؟

في لبنان أصبح للعشائر أجنحة عسكرية وناطقون إعلاميون ومتحدثون رسميون باسم العشيرة!

A A
في لبنان أصبح للعشائر أجنحة عسكرية وناطقون إعلاميون ومتحدثون رسميون باسم العشيرة!
حسان المقداد الذي ينتمي لعشيرة المقداد خطف في سوريا، فما كان من الجناح العسكري للعشيرة إلا أن قام بخطف مواطنين تركيين وما يزيد على ثلاثين مواطنا سورياً مشتبها في تعاونهم مع الجيش الحر الذي اتهمته العشيرة بخطف ابنها في سوريا.
آل المقداد الذين يمتلكون جناحاً عسكرياً وآخر إعلامياً إضافة إلى المتحدث الرسمي باسم العشيرة، اتضح أن لديهم جناحا أمنياً أوكلت له مهمة التحقيق مع المخطوفين الذين ثبتت براءة ما لا يقل عن ثلثهم بعد عشر ساعات من التحقيق. وعليه فقد تم إطلاق سراح هؤلاء الذين تقول بعض المصادر أنهم عمال بسطاء من أولئك الذين يعملون في لبنان، أسوة بمن سبقهم من مواطنيهم الذين كانوا يشتغلون في الحرف والمهن البسيطة منذ زمن!
آل المقداد لم يكتفوا بخطف المواطنين السوريين، ولكنهم عمدوا إلى إغلاق طريق المطار بإشعال إطارات السيارات. لكن وبعد مفاوضات ومساعٍ حثيثة من الدولة، وافقت عشيرة المقداد على فتح طريق المطار في اليوم الثاني. المفارقة أن عشيرة أخرى رأت في اغلاق طريق المطار عملاً شائناً وغير لائق وربما يرقى إلى مرتبة الجريمة، فما كان منهم إلا أن قاموا بإغلاق طريق المصنع المؤدي إلى الحدود السورية، تعبيرا عن الاعتراض على اغلاق طريق المطار!
لكن عشيرة المقداد لم تكتف بكل ذلك، بل إنها تجاوزته إلى إطلاق تهديدات بخطف الرعايا السعوديين والقطريين والخليجيين عموما، مما أدى إلى إجلاء الرعايا الخليجيين في اليوم الثاني مباشرة، ومما أدى إلى إلغاء عشرات آلاف الحجوزات التي
كان المواطنون الخليجيون قد أتموها لقضاء الأعياد في لبنان. لكن الناطق الرسمي باسم عشيرة المقداد عاد ونفى استهداف المواطنين الخليجيين بعد يوم من الأخبار التي أفادت باستهدافهم.
في لبنان لم يتبق إلا أن تحمل فرق الكشافة المدرسية، السلاح. !!
Sent from my iPhone
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store