لا شيء يمكن أن يمنح مروجي الشائعات الفرصة لبث البلبلة بين الناس، أكثر من التأخير في ايصال المعلومة .
اعلان المعلومة وإخبارالناس بكل ما يقع هو الذي يقطع الطريق على المرجفين ومروجي الشائعات، لأن الناس إذا حصلت على الخبر الذي يرد إليها عبر الجهات الرسمية، فإن حاجتها للبحث عنه عبر مصادر أخرى، تنتفي كليا.
السرعة في نقل الخبر وتغطية تفاصيله ومتابعة تداعياته أولا بأول، أمر لا يقل من حيث الأهمية عن صدق الخبر نفسه، بل إن السرعة أصبحت واحدة من المعايير التي تقاس عليها المصداقية نظرا لانفتاح الفضاء الإعلامي غير المحدود.
إننا نعيش زمن الفضائيات والإنترنت، وبفضل التطور الهائل في وسائل الاتصالات أصبح من الممكن لأي من مستخدمي الهواتف الذكية معرفة أدق التفاصيل الخاصة بأية واقعة تحدث في أي مكان في العالم.
إننا نعيش عصر الإعلام بكل ما تحمله الكلمة من دلالات، جيوش المراسلين المنتشرة في كل بقاع الأرض لم يعد لها حدود، والمتطوعون الذين ينقلون الأخبار موثقة بالصوت والصورة أصبحوا مصادر لا يستهان بها للخبر، كل ما يلزم المرء هو امتلاك هاتف ذكي قادر على التصوير ثم وضع المادة المصورة على موقع يوتيوب ليشاهدها الملايين من المهتمين فورا.
كل ذلك يجعل من سرعة بث الخبر وعدم التباطؤ في متابعة جميع تداعياته، أمراً ضرورياً للحفاظ على الهدوء ولقطع الطريق على كل من يحاول ملء الفراغ المعلوماتي بالأكاذيب التي من شأنها بث القلق في نفوس الناس.
الأخبار لا تنتظر أحداً في عصرنا.
الأخبار لا تنتظر أحداً
تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2012 00:36 KSA
لا شيء يمكن أن يمنح مروجي الشائعات الفرصة لبث البلبلة بين الناس، أكثر من التأخير في ايصال المعلومة .
A A


