١) احذر أيها المواطن العربي من أن يكسب الطاغية الحرب ضدك، بتحويلك إلى مشروع طاغية.
أن تتطلع لظلم من ظلمك فهذا يعني أنه يمكن أن تكسب المعركة ضد الظالم، لكنه يعني أيضا أنه لا يمكنك أن تكسب الحرب ضد الظلم.
٢) جرائم الظالم لا تبرر ارتكاب الجرائم المضادة.
٣) الطغيان المضاد دائما أخطر.
٤) لا يستمر الطغيان إلا إذا خلق الرغبة لدى المقموعين، في ممارسة الطغيان.
هكذا فقط ينتصر الطغيان ويستمر.
٥) لا ينتهي الطغيان إلا إذا تطلع الناس إلى تغيير قوانين اللعبة، لا إلى تغيير أدوارهم فيها.
٦) قبل أن يكون منهجا سلوكيا، فإن الطغيان فكر استئصالي تغذيه رغبات مرضية ومشاعر مضطربة.
كم من طاغية جبار لم يمارس الطغيان بسبب عجزه لا تقواه.
٧) العقل المريض والفطرة المشوهة والنفس المثقلة بأعباء الرغبة في الانتقام وباقي النزعات البدائية الأخرى، هم منبت الطغيان.
المعركة ضد الطغيان من داخل النفس قبل أن تكون من خارجها.
٨) أكبر نجاح حققه نيلسن مانديلا لم يتمثل في تحرير بلاده من الحكم الأجنبي، بل في تحرير مواطنيه من نزعة الانتقام الموجهة ضد الأقلية البيضاء.
إذا لم يحرر الإنسان نفسه فكيف يمكنه أن يساهم في تحرير الآخرين؟!
٩) إذا تمكن المقهور من ممارسة الطغيان، فإنه دائما ما يتجاوز كل الحدود المتعارف عليها.
طغيان المقموع أعمى دائما.
١٠) أيها الطغاة الصغار: ما أجرأكم على ممارسة الطغيان باسم العدل.
١١) العدالة تهدف إلى تقويم المجتمع، أما الانتقام فلا يهدف إلا إلى إيقاع الأذى بالمذنب.
الطريق إلى العدالة لا يمكن أن يمر عبر الانتقام.
١٢) تلكم المشاهد رأيناها في سوريا وشهدناها من قبل في ليبيا وغيرها.
خواطر طغيانية
تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2012 01:05 KSA
١) احذر أيها المواطن العربي من أن يكسب الطاغية الحرب ضدك، بتحويلك إلى مشروع طاغية.
A A


